فصل الخطاب
Volume 14, Numéro 4, Pages 29-42
2025-12-30
الكاتب : الشيخ سيدأحمد الشيخ سعدبوه .
يسعى المقال إلى الوقوف على بعض مكونات الاستعارة التي تبدو بديهة لدى المتلقي أول مرة نظرا للاستعمال والتعود، ولكنها عندالتأمل تبدو وكأنها شيء آخر غير الذي تبدى ،وكأنها أساس التناص والأصل الأول لكل الابداعات الأدبية والعلاقات البشرية ،وينطلق المقال من اعتبار الاستعارات أوصافا مهاجرة تتشارك مع حقائق الموصوفات تشاركا يُفضي إلى إحلال الموصوفات محل الوصف استحضار لقوة الوصف وكمال إرادة التبليغ، إنّ طلب الوصف لتقوية وتأكيد القصد هو المحرك الأول للاستعارات التي تتوخى بناءً خاصا وتركيبا محددا لقدسعينا إلى توضيح أن الوصف الحقيقي هاجر إلى الوصف المجازي لما شرع البليغ يتبعه حتى وصل به إلى ما وصل إليه من مجازات متاحة، وإمكانات البلاغ،فالاستعارة ليست إلا إحلال مكان في الخريطة اللغوية محل آخر لعلاقات صريحة بين المكانين،وليست هذه العلاقة شيئا غير الوصف المشترك الذي هاجرمن الحقيقة إلى المجاز هاجر على نحو ما يحدث في التناص. : We have sought to clarify that the real description immigrated to the metaphorical description due to the subscription, because the metaphor is nothing but a place in the linguistic map, another place of explicit relations between the two places, and this relationship is nothing but the common description that immigrated from the truth to the metaphor that immigrated as it happens in intertextuality, We have relied on this research on the blog of rhetorical books of a school character, and some modern articles
تناص ; استعارة تشبيه
برماتي مريم
.
ادريس بن خويا
.
ص 159-176.
بزاوية مختار
.
مسيردي مصطفى
.
ص 109-126.
قروي سميرة
.
ص 615-625.