الناص
Volume 20, Numéro 2, Pages 44-54
2025-12-30
الكاتب : حامدي سفيان .
نتنكبُّ هذه المطارحة على تحليل العلاقة الجدليَّة بين الدين والعلم في سياق الأوبئة، ساعية إلى استجلاء ما تنطوي عليه هذه الثنائيَّة من تعالقٍ وظيفيّ يَنهضُ على التكامل لا التضادّ.. وتتجه الهمّة في هذا الجهد إلى إثباتِ ثلاث فرضيات جوهرية: أولها، أنَّ للدين وظيفةً نفسيَّةً تُعزِّزُ مناعةَ الفردِ والجماعةِ زمنَ المحنة، بما يوفِّره من سكينةٍ روحيَّةٍ وتوازنٍ وجدانيّ. ثانيها، أنَّ المقاصدَ الشرعيَّةَ تُشكِّلُ داعماً معرفيّاً للعلمِ في مواجهةِ الأزماتِ الصحيَّة، عبرَ التوفيقِ بين الوحيِّ والكشوفاتِ العقلانيَّة. ثالثها، أنّ التجربة الإنسانيّة التاريخيّة تُبرز أنماطًا من التآزر بين الدينِ والعلمِ في مواجهة الأوبئة، بما يُشير إلى إمكانيّة بلورة نموذجٍ تشاركيّ يخدم المصالحَ الإنسانيّة المشتركة. وهكذا، يهدفُ عملنا إلى البحث في إمكان إعادةِ بناءِ هذه العلاقةِ على أسسٍ تُجاوزُ الثنائيَّاتِ التقليديَّة، وتستند إلى قراءةٍ مقاصديّةٍ تنفتح على حكمة التراث، وتستبصر متطلّبات الواقع المعاصر.
الدين، العلم، الوباء، التكامل، الإسلام
حريري محمود
.
ص 10-30.
زراط الدراجي
.
ايت لونيس مراد
.
بن حامد نورالدين
.
ص 290-299.
بن شراد محمد أمين
.
نهاري عبد القادر
.
ص 54-72.