التعليمية
Volume 15, Numéro 3, Pages 612-625
2025-12-26

خصوصية الأدب النسائي، حقيقة أم سراب؟

الكاتب : بلمبروك فتيحة .

الملخص

لطالما سعت المرأة أن تصبح عنصرا فاعلا في المجتمع، رغبة منها في التخلص من كونها عنصرا تابعا للرجل، وكذا التخلص من النظرة الدونية التي جعلت الفحولة مركزا للعالم، فغيّبت إبداعاتها عن المشهد الثقافي، لذا أسّست المرأة بكتابتها المشاكسة للصوت الذكوري نمطا أدبيا يسعى إلى ترسيخ قيم المواطنة يحث على التعامل السوي مع المرأة، ويرفض موقعها النمطي الذي صنفها تاريخيا خارج عملية الإبداع الأدبي. بيد أنّ سعيها الحثيث من أجل إيجاد مصطلح خاص بها والبحث من خلاله عن ذاتها وهويتها الأنثوية المواربة خلف حصن الرجل لم يخل من انتكاسات، وبخاصة عندما أتى الرفض من بعض النساء للمصطلح والهوية الجنسانية للأدب، وبدا الحديث عن أدب خاص بالمرأة يتطلب سعيا لخطاب مفارق مغاير لما يكتبه الرجل، توقا لتحطيم مركزيته وتقديم صورة جديدة للعالم مركزها الأنثى. ومن خلال هذه الورقة البحثية سنحاول إلقاء الضوء على ما أحدثه مصطلح أدب نسائي من إشكالات وما واجهه من اكراهات وارتباكات في سبيل الوصول إلى وضع قار يؤهله لمنافسة الخطاب الذكوري، وهل استطاع حقا أن يؤسس خطابه المفارق وخصوصيته التي تؤهله للتربع على عرش الإبداع أم إنّها مجرد أحلام لم تجد لها سبيلا للتحقق على أرض الواقع؟؟.

الكلمات المفتاحية

الأدب ; النس ; ي ; المضامين ; المشاكسة