افاق فكرية
Volume 13, Numéro 2, Pages 403-415
2025-12-20
الكاتب : ماتن عبد القادر .
يهدف هذا البحث إلى تجلية مسألة قلب الدليل وبيان حقيقته، وتأثيره على البنية الحجاجية عند علماء الأصول ووجه حجيته، وشموله للأدلة الشرعية وتفنيد اختصاصه بالقياس. ولهذا يُسمى الاشتراك في الدليل أو قلب دلالات الألفاظ. والبحث يؤكد ضرورة توظيف هذا الأسلوب الجدلي في المحاورات والمناظرات لأن جَعل حُجة المُبطل بعينها دالة على بطلان مذهبه وفساد قوله، هو من أحسن الحجة. وقد رأينا أن المنهج الاستقرائي التحليلي هو أنسب المناهج شكلا ومضمونا لاستيعاب عناصر هذا الموضوع وتحليلها. وأخيرا، استخلصنا جملة من النتائج تفاوتت في قيمتها العلمية، أهمها: أصالة الفكر الجدلي وأدواته الحجاجية عند المسلمين واستقلاله عن كل مدد يخرج عن علوم القرآن والسنة. إن موقف الباجي من قادح القلب وتصرفه فيه تقسيما وتأصيلا وتكييفا أكّد أهمية هذا الأسلوب الحجاجي في تفنيد الأقوال والمذاهب المخالفة، ومن جهة أخرى أبان عن قوة شخصية الإمام الباجي الجدلية نظريا وتطبيقيا، حيث استطاع تضييق الهوة بين الدلالة التأصيلية لدليل القلب والممارسة الفقهية له. This research aims to clarify the issue of overturning of proof, its impact on the argumentative structure among fundamentals Ulama. The method in debates that is making the invalid's argument itself an indication of the invalidity of his doctrine and the corruption of his argument is one of the best arguments. We have seen that the inductive-analytical approach is the most appropriate method to analyze the elements of this topic. Finally, that varied in their scientific value: The originality of dialectical thought and its argumentative tools among Muslims. Al-Baji's stance on the overturning of proof and his handling of it in terms of division and the importance of this argumentative method in refuting contrary opinions. It is revealed the strength of Al-Baji's dialectical personality in theory and practice, as he was able to narrow the gap between the fundamentalist connotation of the overturning of proof and its jurisprudential practice.
قادح القلب؛ الحجاج؛ النقض؛ الاشتراك في الدليل؛ الباجي.
مغربي محمد رضا
.
ص 66-80.
هداجي نصرالدين
.
ص 357-376.
عون صبرينة
.
لطيف وليد
.
ص 73-84.