مجلة طبنـــة للدراسات العلمية الأكاديمية
Volume 8, Numéro 2, Pages 33-65
2025-12-19
الكاتب : الجُهَنِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُودَةَ .
لا ريبَ في أنَّ نصوص القرآنَ الكريمَ تمثّلُ أعلى نصوصِ اللغةِ العربيّة منْ حيثُ الصياغةُ، وصناعةُ الألفاظِ والتراكيبِ، وتنوّعُ طرائقِ التعبيرِ عنِ المعاني، والموضوعاتِ. وكانَ علماء اللغةِ حينَ وقفُوا على هذه النصوص، ونظرُوا فيها لمحُوا أنَّ هذا النصَّ أوْ ذاكَ فيهِ غموضٌ، وأنَّ الكشفَ عنْ هذا الغموضِ، وبيانِهِ يدعُو إلى تقليبِ النصِّ على الوجوهِ الّتي تبيحُها صناعةُ العربيّةِ، وترضاها قواعدُ النحوِ المقرّرةُ؛ لذا مقصدُ هذهِ الدراسةِ، وهدفها يتّجهُ إلى دراسة تلك النصوص القرآنيّة الّتي قرّر أهلِ اللغةِ أنّ فيها غموضا، لا بدّ من بيانه والوقوف عليه من أجل فهمها، وبيان مراد التنزيل العزيز منها. والنصوص القرآنيّة التّي انبنت منها هذه الدراسة، وقدّر أرباب اللغة أنّها من غامض العربيّة تسعة نصوص، هي: قولُهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون}[البقرة:183 ـ 184]، وقولُهُ تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ}[المائدة:106]، وقولُهُ تعالى: {وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا}[هود:72]، وقولُهُ تعالى: {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ * قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ * وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[يوسف:50 - 53]، وقولُهُ تعالى: {وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ}[العنكبوت:22]، وقولُهُ تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ}[الزمر:9]، وقولُهُ تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ}[الحجرات:2]، وقولُهُ تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ... مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ}[الرحمن:46 ـ 54]، وقولُهُ تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها * وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها}[الشمس:9 ـ 10].
الغامض، الللغة العربية، القرآن الكريم.
محلو عادل
.
ص 12-23.
طيبي احمد
.
ص 91-110.
السروري رضوان
.
ص 189-228.