اللّغة العربية
Volume 27, Numéro 4, Pages 349-372
2025-12-15
الكاتب : خلوات طاوس . بلعيد صالح .
يُعالج هذا المقال مبحثا طريفا في جانب التذكير والتأنيث، فَعدد كبيرٌ من مسائله لم يتم الحسم في أمرها، مثلما طَغى عليها نوع من الضبابية. عدّ العلماء الإلمام بهذا الموضوع من قَبيل الفصاحة. ولا نَعلم لِمَ كان عَدم اتّفاق كل من أهل تميم وأهل الحجاز في مسألة التّذكير والتّأنيث من أشدّ الاختلافات غرابة. وهذه إِشارات تساعد على توظيف سليم لَهُما. الكلام أسماء وأفعال وحروف، وما هو محلّ التأنيث هو الأسماء، لكونها تدل على التأنيث والتذكير. أما الأصل في الأفعال فهو التذكير، وتقترن بها علامة التأنيث، بما يدل على تأنيث الفاعل؛ كأن نقول: صامَت هند، جاءت أمِينة. أما الحروف فلأنها لا تُحيل على معنى في نفسها، وإنما تُحيل على معنى في غيرها من الأسماء أو الأفعال، ولذلك فهي كالجزء منهما، والجزء من الشيء مذكر.
قضايا ; التذكير ; التأنيث
عبد الرحمن بوزنون
.
ص 69-86.
شوية خيرة
.
بوخزنة حمزة
.
ص 469-492.