الكَلِم
Volume 10, Numéro 2, Pages 316-335
2025-12-14

نزع الكولونيالية من التأريخ إلى الدراسات الإسلامية بصدد محمد أركون

الكاتب : رحال طيب .

الملخص

شهدت الستينيات ظهور نمط من الدراسات يدعو إلى نقد المعرفة الاستعمارية" نهضت بتلك المهمة كتابات تنتمي إلى المستعمرات السابقة، تسعى للخلاص من هيمنة هذه النزعة على ميادين المعرفة، بدءا من التاريخ إلى العلوم الإنسانية والفلسفة. ينهض هذا المقال على افتراضين: الأول منهما هوأن إشكالية الاستعمارية/نزع الاستعمارية تطرح بقوة عند الحديث عن المفكرمحمد أركون. أما الثاني فيتصور أن الإشكالية سالفة الذكر تلقي بظلالها على قضية أشمل هي صدور أركون المعرفي عن المركزية الأوروبية أو ذلك "المرض بالغرب" بتعبير جورج طرابيشي؛ انطلاقا من هاذين الافتراضين حاولنا تحسس التأثير المحتمل لموقف أركون المثير للجدل بخصوص التاريخ على مساهماته في الدراسات الإسلامية. The 1960s saw the emergence of a style of scholarshipthatcalled for a critique and confrontation of what has been labeled “colonial knowledge.” Writersfrom the former colonies undertookthistask, seeking to escape the dominance of thistendency in the fields of knowledge, fromhistory to the humanities and philosophy. This article isbased on twoassumptions: The first isthat the issue of colonialism/decolonizationcomes up stronglywhentalking about the thinker Mohammed Arkoun. The second assumptionisthat the aforementioned issue overshadows a broader issue, namelyArkoun'sepistemologicalemergencefromEurocentrismor the “disease of the West” in the words of Georges Tarabishi. Based on thesetwoassumptions, wetried to feel the potential impact of Arkoun'scontroversial position on history on his contributions to Islamicstudies.

الكلمات المفتاحية

الك ; ل ; نيالية ; الاسلاميات ; الاستشراق ; التجذر ; الأ ; ر ; مركزية