المعيار
Volume 30, Numéro 1, Pages 466-480
2025-12-15
الكاتب : عظيمي سهيلة .
تتمثل إشكالية الدراسة في بحث :كيف أسهمت المقتضيات المنهجية للفكر الوسطي عند القرضاوي في بلورة رؤية منضبطة للانفتاح الحضاري، تحفظ هوية الأمة وتحقق تفاعلًا إيجابيًا مع العالم. ويهدف البحث إلى تحليل هذه أدوات وبيان قدرتها على الجمع بين الثوابت والانفتاح الواعي. وقد قُسِّم البحث إلى مقدمة ومدخل مفاهيمي، ثم سبعة محاور تحليلية تمثل مقتضيات المنهج الوسطي، تليها أوجه العلاقة بينها وبين الانفتاح الحضاري ثم خاتمة. ويعتمد البحث على المنهج التحليلي، من خلالاستقراء دقيق لجملة من كتابات القرضاوي الأصلية وآرائه المسجلة، وتوصلت الدراسة إلى أن القرضاوي من خلال تأسيسه لمنهج وسطي يجمع بين فقه المقاصد، والموازنات، والأولويات، والتيسير، وتحرير المناطوالاجتهاد الواقعي، والسنينة الحضارية، مع معرفة بواقع الأمةوتحدياتها، تمكّن من تقديم نموذج حضاري يزاوج بين الاعتزاز بالذات والانفتاح الأصيل، وتوصي الدراسة بتفعيل هذه المقتضيات في مشاريع التجديدالفكري والنهضة الحضارية المعاصرة. This study examines how Yusuf al-Qaradawi’s centrist methodology shaped a disciplined vision of civilizational openness. It analyzes the tools he used to reconcile Islamic principles with openness to the world. The structure includes an introduction, a conceptual framework, seven analytical sections, and a conclusion. Using an analytical method, it draws from al-Qaradawi’s original writings and hisviews as expressed in some of his recorded interviews . His approach combines Maqasid, prioritization, balancing interests, facilitation, contextual ijtihad, and civilizational laws. This model unites identity pride with authentic openness. The study concludes by recommending these principles for intellectual and civilizational renewal today
الفكر الوسطي ; الانفتاح الحضاري ; المقاصد ; فقه الأولويات ; فقه الموازنات
قرل عبد المالك
.
ص 237-249.
جبارة سامية
.
محمد محمد أحمد عثمان عبد التواب
.
ص 673-690.
ناصري علاوة
.
ص 97-109.