المعيار
Volume 30, Numéro 1, Pages 457-465
2025-12-15
الكاتب : خليفي بشير .
ملخص: عَادةً ما يَرتبط التجديد بالنهضة والرغبة في الإصلاح، إنه سُنة كونية تُحيل إلى سعي إرادي وحثيث لتطوير وتعديل مسار اختل بحكم أسباب وظروف. كما أنه في سياق الحضارة دعوة إلى التغيير والابتكار تماشيا مع المستلزمات التي تضمن للحضارة التطور والاستمرارية، أو بالمقابل يتجه نحو إحياء حضارة شكلت ماضيا تليدًا. بناءً على ما سبق؛ يَتشكل هدفنا الرئيسُ في استقصاء وتفكيك موضوعة التجديد في رؤية المفكِر والمصلِح مُحمد إقبال (1877- 1938) ضمن سياق رؤيته الحضارية في إطار تصور تكاملي للعلوم والمعارف يجمع وفق مقاربة تركيبية وتفاعلية؛ وذلك من خلال السعي الحثيث للإجابة على إشكالية مركزية تتمحور في مدى إمكانية تكامل العلوم في توفير الشُّروط المناسِبة للتَجدِيد الحَضاري في صِيغتيه الإحيَائية والتطوِيرِية، وذلك من خلال نموذج محمد إقبال الذي يربط التجديد الحضاري في مقام أول بجمع ومُواءمةٍ حصيفةٍ بين علوم الطبيعة وعلوم الدين؛ من خلال إدراك حكيم لهذه العلاقة في إطار طبيعة المعرفة؛ والمتعلقة بالإدراك الحسي الذي يُكمله الإدراك العقلي.
التجديد ; حضارة ; الدين ; العلم
بلقاسمي كهينة
.
ص 642-653.