الجميل
Volume 2, Numéro 1, Pages 1-20
2024-06-01

من الخطاب الروائي إلى الخطاب السينمائي: حدود التلاقي والتداخل

الكاتب : يسمين بودربالة .

الملخص

التداخل الأجناسي الذي فرض نفسه على الواقع الأدبي الحديث حتم عليه تقبل فكرة التعالق بين مختلف فنون الأدب ،ليتعداه نحو فنون سمعية وبصرية أبرزها "السينما " التي فرضت نفسها كبديل لابد منه للتعبير عن واقع الإنسان بعد أن هيمنت الرواية على هذه الميزة إلى وقت قريب. والسبب الرئيس في ذلك هو تحولات العصر الذي نعيشه. بالتالي المزج بين متعة الكتابة وجمالية الصورة والصوت أضحى مغامرة وجب خوضها، فكان هدف الورقة البحثية معرفة مدى قدرة الرواية المكتوبة على الحفاظ عن خصائصها الأدبية بدخولها مجال الفن السينمائي لاسيما وأننا نستشف حدودا للتداخل والتعالق بينهما. والسينما الجزائرية الميدان الأمثل لتحقيق ذلك على اعتبار أنها كانت تجربة غنية ـــ على قلتها ـــ ساهمت في تسليط الضوء على واقع المجتمع الجزائري وإيصال صوته لشريحة أكبر من المتفاعلين المشاهدين انطلاقا من تحويل خطابات روائية إلى أفلام سينمائية جوهر ها وديناميكيتها قائمة أساسا على المضامين الصادقة العاكسة لتطلعات مجتمع؛ معالجة آفاته، مصورة خيباته المستمدة بالدرجة الأولى من فن الرواية.

الكلمات المفتاحية

الرواية، السينما؛ التلاقي؛ التداخل؛ التجربة الجزائرية