جذور المعرفة
Volume 2, Numéro 2, Pages 21-31
2025-12-03
الكاتب : زكي الدين محمدت .
أَثَرَتْ التَطَوُرَاتُ الاِجْتِمَاعِيَةُ وَالاِقْتِصَادِيَةُ وَالتِكْنُولُوجِيَةُ عَلَى جَمِيْعِ مَجَالاَتِ حَيَاتِنَا تَقْرِيْبًا وَتَسَبَبَتْ فِي العَدِيْدِ مِنَ التَغَيُرَاتِ الإِيْجَابِيَةِ وَالسِلْبِيَةِ. وَفِي حِيْنِ أَنَنَا نَسْتَفِيْدُ مِنْ التَغَيُرَاتِ الإِيْجَابِيَةِ، إِلَا أَنَنَا نُوَاجِهُ صُعُوبَاتٍ فِي التَطَوُرَاتِ السِلْبِيَةِ. وَقَدُ تَأَثَرَتْ الأُسَرُ أَيْضًا بِهَذِهِ التَغَيِيْرَاتِ. وَنَتِيْجَةً لِلْمَشَاكِلِ المُسْتَجَدَةِ، اِزْدَادَتْ حَالاَتُ الطَلاَقِ وَحَدَثَتْ مَشَاكِلٌ فِي تَرْبِيَةِ الآبَاءِ وَالأُمَهَاتِ وَالأَطْفَالِ. وَاليَوْمَ، أَصْبَحَتْ الأُسَرُ بِلاَ أَطْفَالٍ بِشَكْلٍ مُتَزَايِدٍ بِسَبَبِ المَشَاكِلِ التِي تُوَاجِهُهَا فِي تَرْبِيَةِ الأَطْفَالِ. وَالسَبَبُ الرَئِيْسِيُ لِلْمَشَاكِلِ التِي تُوَاجِهُهَا تَرْبِيَةِ الطِفْلِ اليَوْمُ فِي بَلَدِنَا هُوَ أَنَ المُجْتَمَعَ الغَرْبِي يَتَخِذُ مِنْ تَرْبِيَةِ الطِفْلِ شَكْلاً مِنْ أَشْكَالِ تَرْبِيَةِ الطِفْلِ، وَلَكِنْ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى لاَ يُرِيُدُ الاِبْتِعَادَ عَنْ الفَهْمِ التَقْلِيْدِي لِتَرْبِيَةِ الطِفْلِ. فِي هَذِهِ الوَرَقَةِ، سَيَتِمُ تَلْخِيْصَ الصُعُوبَاتِ وَالمَوَارِدِ التِي يُوَاجِهُهَا الآَبَاءُ وَالأُمَهَاتُ فِي تَرْبِيَةِ الطِفْلِ اليَوْمَ.
تَرْبِيَةُ الطِفْلِ فِي الأُسْرَةِ ; ، الأَطْفَالُ فِي تَرْبِيَةِ الطِفْلِ فِي الأُسْرَةِ ; مَشَاكِلٌ فِي تَرْبِيَةِ الطِفْلِ
بعزي سمية
.
عزوز شافية
.
ص 651-670.
أحمد فرحات
.
الأزهر ضيف
.
ص 77-88.
أحمد فرحات
.
ص 83-94.