آفاق علمية
Volume 17, Numéro 2, Pages 834-855
2025-11-30
الكاتب : قصاب عبدالقادر .
في ظل التحولات التربوية المعاصرة، أضحى من الضروري مراجعة الأساليب التقليدية في التدريس، خصوصًا في ظل ما تشهده الفصول الدراسية من تنوع كبير على مستوى القدرات المعرفية، والخلفيات الاجتماعية، والأنماط الإدراكية للمتعلمين. ومن هنا برز مفهوم بيداغوجيا الفارقية كاستجابة تربوية تهدف إلى احترام هذا التنوع وتكييف الممارسات التعليمية وفق حاجات كل متعلم. تسعى البيداغوجيا الفارقية إلى بناء تعليم عادل وفعال، يقوم على مبدأ التنويع في الوسائل، والأنشطة، وطرائق التقويم، بما يسمح لكل متعلم بأن يتقدم في تعلّمه حسب وتيرته الخاصة. كما أنها لا تركّز فقط على معالجة صعوبات التعلّم، بل تتجاوز ذلك إلى تنمية قدرات جميع المتعلمين دون استثناء. ورغم ما تحمله هذه المقاربة من مزايا بيداغوجية، إلا أنّ تنفيذها يتطلب تكوينًا دقيقًا للمعلم، وتوفير ظروف مدرسية محفّزة ومرنة.
بيداغوجيا الفارقية، الفروق الفردية، التنويع البيداغوجي، التكييف، المعلّم، المتعلم، طرائق التدريس، تقويم.
راضية بوعقال
.
ص 62-71.
مامي زرارقة فيروز
.
زعبوب سامية
.
ص 64-79.