Revue Organisation et Travail
Volume 14, Numéro 2, Pages 37-57
2025-11-14
الكاتب : بودشيشة أحمد .
منذ الثورة الصناعية الأولى في القرن 19م، وهي ثورة الميكنة وقوة البخار، التي أحدثت انقلابا وتغير كبيرين في مجال العمل ووضعية العمال، وصولا الى الثورة الصناعية الرابعة 4.0 والذكاء الاصطناعي، اتجهت الاهتمامات الفكرية الى التأثيرات السلبية لهذا التطور الصناعي على العمل والعمال والتي برزت في اعمال أنصار النظرية التشاؤمية للتطور الصناعي. فإحلال الالة محل الانسان "الاتمتة" بالنسبة الى هذا الفريق، نجم عنه سيرورات من الطبقية والشروخ الاجتماعية والصراعات بين ارباب العمل والعمال ظهرت في شكل إضرابات، تكسير الألات والاختراعات، التذمر والسخط العمالي، البؤس والفقر، الاعتلال الصحي، الاغتراب، الاستغلال وحاليا تفكك الروابط المهنية وتلاشي الجماعية وهيمنة العلاقات الاجرية وفوبيا النقابية. في مقابل ذلك نجد اهتمامات المتفائلون الذين يركزون حول محاسن التطور الصناعي والتكنولوجي من خلال توفير الإنتاج والرفاهية وتحسن المستوى المعيشي والنمو الاقتصادي وتواجد الانسان في الزمان والمكان. الان، يتكرر الانقسام بشأن مستقبل العمل والعمال في ظل تزايد المخاطر الجديدة وخاصة استخدام التكنولوجيات الحديثة في التنظيمات واحلال الذكاء الاصطناعي محل الانسان مما يهدد أنظمة العمل والعمال. تهدف هذه الورقة البحثية الى تبيين معالم مستقبل العمل في ظل تنامي المخاطر الناجمة عن التطور التكنولوجي والثورة الصناعية من خلال دراسة تقارير بحثية. نحن ندعم الاتجاه التشاؤمي بشأن مخاطر التطور التكنولوجي والصناعي على الفرد والمجتمع والعلاقات الإنسانية والعمل والذي أدى الى أزمة مستدامة في أنظمة العمل وعلاقات الشغل. This research paper aims to show the features of the future of work in light of the growing technological risks and indusrial revolution 4.0. We support the second pessimistic trend regarding the increasing risks of technological and industrial development on the individual, society, and human and social relations, which has led to a sustainable crisis in work systems and employment relationships
العمل ; الثورة الصناعية4.0 ; المخاطر ; مهن المستقبل ; الذكاء الاصطناعي ; Work ; Industrial Revolution4.0 ; Risks ; Future jobs
الدكتور محمد عبود حامد محمد
.
الدكتورة شذى حامد عمر محمد
.
ص 33-52.
رحماني يوسف زكريا
.
غازي نورية
.
ص 288-300.