مجلة التأويل و تحليل الخطاب
Volume 6, Numéro 2, Pages 13-30
2025-10-15
الكاتب : الشاوش وليد .
ملخص: تسعى هذه الدراسة إلى تفكيك سيرورة إدراك العلامة البصرية داخل الصورة الثابتة، بوصفها نسقًا دلاليًا مركبًا يتجاوز التلقي الحسي إلى إنتاج المعنى ضمن أفق تأويلي متشعب. وتنطلق من إشكالية مركزية تتعلق بكيفية اشتغال العلامة البصرية بين لحظة الإدراك وفعل التأويل، في ضوء مقاربة سيميائية تركيبية تستثمر نماذج نظرية متقاطعة (بورس، جماعة مو، أمبرتو إيكو، مارتن جولي). وتكشف الدراسة أن الإدراك البصري لا يُبنى على المحاكاة أو التماثل، بل يتأسس على آليات ثقافية ومعرفية تتفاعل فيها البنية التشكيلية مع السنن التأويلي. كما تؤكد أن المعنى لا يُستخلص من الصورة بشكل مباشر، بل يتولد عبر بنية إدراكية-تداولية تشتغل على التفاوض الدلالي بين النسق البصري وخبرة المتلقي. وتخلص الورقة إلى ضرورة تجاوز النماذج التحليلية المنغلقة نحو تصور سيميائي متكامل يُمكّن من فهم الصورة كعلامة حية ومنفتحة على تعدد الدلالات. Abstract: This study examines the perception of the visual sign within static images, considered as semiotic systems that extend beyond sensory input toward meaning construction. It explores how the visual sign operates between perception and interpretation, through an integrative semiotic approach informed by key theoretical models (Peirce, Groupe µ, Umberto Eco, Martine Joly). The study argues that visual perception is not based on resemblance but shaped by cultural and cognitive structures, where the plastic features of the image interact with interpretive frameworks. Meaning does not emerge directly from the image but is constructed through a perceptual-pragmatic process that links visual elements with the viewer’s prior knowledge. The paper advocates moving beyond closed models toward a broader semiotic understanding that views the image as a dynamic sign open to multiple interpretations across cultural and communicative contexts.
العلامة البصرية، الإدراك، إنتاج المعنى، السيميائيات، الصورة
جبوري أسماء
.
عموري سعيد
.
ص 586-604.
Sahi Moustafa
.
ص 107-123.
ضربان مريم
.
مختاري فاتح
.
ص 46-69.
بلخيري حنان
.
ص 243-253.