المجلة الجزائرية للدراسات التاريخية والقانونية
Volume 10, Numéro 2, Pages 62-84
2025-09-06
الكاتب : العبودي حسين محمد علي هداد .
انطلق عبيد الله المهدي بممارسة نشاطاته من مدينة رقادة التي اتخذها عاصمة له الادارة الدولة الفاطمية، فبدأ باختيار عماله، واقتناهم من أهل كتامة، وممن يثق بهم من المغاربة، وهنا أوكل إلى أبي عبد الله الشيعي ، بمهمة إخضاع المغرب الأوسط والأقصى، لأنّ هذه المناطق لم تكن تحت سيطرة الفاطميين بعد، فخرج أبو عبد الله المهدي سنة 297ه/909م، مع بعض قادة كتامة، وكان هدفهُ إخضاع قبائل زناتة التي تقطن جنوبي كتامة اذ كانت هذه القبائل معارضة للتواجد الفاطمي في بلاد المغرب بسبب الاختلاف المذهبي فضلا عن ذلك ميل الزناتيين الى الدولة الاموية في الاندلس ، فضلا عن ذلك فان الزعامة في المغرب الأوسط كانت لقبيلة زناته وان الوجود الفاطمي في المغرب سيشكل خطر عليها، فتمكّن من دخولها وأصبحت تحت سيطرته، وأصبح يجني الأموال من أهلها. الا ان الاستقرار في بلاد المغرب لم يدم طويلا بسبب وقوع الخلاف ما بين ابي عبد الله الشيعي وعبيد الله المهدي ، فمنذ وصول المهدي الى عاصمته رقادة اراد ان يكون هو المتصرف الأول والمسيطر على الدولة فاخذ بتوزيع المناصب على خواصه من دون الكتاميين وبني الاغلب ،وقام باختيار عدد من العمال لأشغال المناصب الإدارية ، لم ترق هذه الاعمال التي قام بها المهدي الى ابي عبد الله الشيعي فقد اعترض على السياسية التي اتبعها المهدي مع قبيلة كتامة، والتي وجد فيها ابي عبدالله الشيعي احداث ضرر للدولة الفاطمية الناشئة, لذ افقد بدأ يتخوف من عبيد الله المهدي، وان المهدي بدا يتخذ إجراءات للحد من نفوذة فأتفق ابي عبد الله الشيعي مع أبا العباس واتباعة من قبيلة كتامة للقضاء على المهدي، وقد دخلوا عليه لقتله في قصره مراراً لكنهم لم يتجروا على ذلك، وقد وصلت اخبارهم الى المهدي بوشاية من قبل احد المتآمرين لقتله، فقام المهدي بتفريقهم في البلاد ليخلص من اجتماعاتهم، التي يعقدونها عند ابا زاكي تمام بن معارك. الكلمات المفتاحية
العهد 2- الحاكم 3- المغرب 4-كتامة 5- الفاطميين
محمد دراجي
.
ص 272-305.
خليل كمال
.
ص 301-310.
بن دحمان حفيظة
.
ص 472-504.