قرطاس الدراسات الحضارية و الفكرية
Volume 8, Numéro 1, Pages 95-105
2016-01-20
الكاتب : محمد بلقاسم .
بعد افتتاح مدرسة دار الحديث في شهر سبتمبر 1937، بدأت الدراسة بها في شهر أكتوبر، كان من بين أساتذتها الشيخ البشير الإبراهيمي، محمد مرزوق، ومولاي الحسن البغدادي القادري، والشيخ الهادي السنوسي، فيها قسم للمتفوقين وقسمين آخرين. وكان بها فوج يدرس طول النهار، وهذا الفوج كان للتلاميذ الذين لم يلتحقوا بالمدارس الفرنسية نظرا لرفض آبائهم. وفوج مسائي يدرس من الساعة الرابعة والنصف إلى الساعة السادسة مساءا وكان مخصصا للذين يدرسون بالمدارس الفرنسية، وفوج ليلي به قسمان للكبار والعمال، عرفت مدرسة دار الحديث مجموعة من المضايقات من المستعمر إلا أن هذا لم يكن عائقا في القيام بمهمتها التعليمية والإصلاحية وبعث الهوية الوطنية الجزائرية بمقوماتها العربية الإسلامية، لقد اهتمت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالمشروع التربوي التعليمي، وذلك ببناء مدارس، ودار الحديث منارة أضاءت درب الشعب الجزائري، بعدما خيم ظلام الجهل عليه. This article deals with everything related to the Dar Al-Hadith School in Tlemcen since its opening in September 1937 and the beginning of the study there in the month of October. It was an obstacle in carrying out its educational and reform mission and reviving the Algerian national identity with its Arab and Islamic components. The Association of Algerian Muslim Scholars has taken care of the educational educational project, by building schools, which represented Dar Al-Hadith as a beacon that lit the path of the Algerian people, after the darkness of ignorance descended upon it.
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين؛ الشيخ البشير الإبراهيمي؛ تلمسان؛ دار الحديث. Association of Algerian Ulemas Muslim; Scholars ; al-šīẖ al-Bašīr al-ibrāhīmi,;Tlemcen; Dār al-ḥadīṯ.
بوسالم أحلام
.
عابد يوسف
.
ص 117-132.
Yahia Zeghoudi
.
pages 74-88.