مجلة شروح
Volume 3, Numéro 1, Pages 119-131
2023-12-30

إشكالية التأويل ومرجعياته بين الخطاب العربي المعاصر والخطاب الغربي

الكاتب : آسيا داحو .

الملخص

إذا ما أراد المفكر العربي اليوم تناول أي موضوع، فإنه يواجه بأنه عربي(بين ثقافتين) المروث والوافد، في حين إنّ الباحث الأوروبي لا يعيش هذه الأزمة، تعدد الثقافات والمصادر العلمية لأنّ الغرب هو المصدر الوحيد للعلم، إذ لا ينشأ في وعيه تعارض بين الموروث والوافد بعد أن قطع مع الموروث اليوناني، الروماني واليهودي المسيحي منذ عصر النهضة وآثر أن يبدأ بالعقل في مواجهة الطبيعة لإكتشاف قوانينها . أما العربي فإنه مازال يحمل على عاتقه همّين، همّ الموروث القديم المصدر الأول للعلم الممتد عبر أربعة عشر قرنا والمصدر الثاني الوافد الحديث الذي بدأ يتراكم على هامش الشعور عند النخبة منذ قرنين من الزمان، هذه القاعدة التي يرتكز عليها ضلعا المثلث الموروث والوافد والقادرة على التحول من النص الى الواقع ومن المعلومات الى العلم ومن النقل الى الإبداع وهي القدرة على التنظير المباشر للواقع واستعمال ثقافتين الموروث والوافد لإبداع وصف جديد للموضوع يتحد فيه كلاهما في التفلسف الجديد القائم على الاتحاد بالموضوع ورؤيته رؤية مباشرة. وقد يعتمد الباحث على الوافد الغربي القديم (اليوناني الروماني) حتى انه قد استأثر بالموضوع وحوله الى أحد علومه الهرمنيطيقا، وعليه كيف يمكن للفكر العربي المعاصر عرض اشكالية التأويل أمام الخطاب الفكري الغربي؟

الكلمات المفتاحية

التأويل، الخطاب، العرب، الغرب.