مجلة البحوث و الدراسات الإنسانية
Volume 19, Numéro 1, Pages 221-252
2025-07-30
الكاتب : شيروف نهى . شعابنة إيمان .
الملخص أصبح الولوج إلى الصناعة الخضراء حتمية فرضتها التحولات الاقتصادية و الاجتماعية الملازمة للتطور الصناعي و التكنولوجي الذي إنتقل بمفهوم حماية البيئة من البيان الكلاسيكي المتوسط الذي يرمي للمحافظة على المكتسبات الطبيعية الوطنية و مكافحة التلوث و الرفع من مستوى المعيشة، إلى الشبكة المتقدمة التي تجمع بين العوامل المادية والبشرية، القانونية والهيكلية و تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة من خلال تحريك الإستثمارات صوب القطاعات الخضراء الناشئة مع تصحيح أنماط الإنتاج و الإستهلاك، والتأثير على الرأسمال الطبيعي، والبشري، و الاقتصادي و الحد من المخاطر البيئية بما يضمن جودة حقيقية للحياة الحالية و حقوقا فعلية للأجيال القادمة. لنصل في الأخير إلى أن الصناعة الخضراء هي المنهج الأساسي الذي يجب إعتماده بهدف التعايش مع النظم البيئية الطبيعية وحمايتها من جهة ومن جهة أخرى تحقيق تنمية مستدامة تكفلها التشريعات والتنظيمات سارية المفعول. Abstract: Access to green industry has become an imperative imposed by the economic and social transformations inherent in industrial and technological development, which have taken the concept of environmental protection from the classic declaration aimed at preserving national natural achievements, combating pollution and raising living standards, to an advanced network that combines material factors, human, legal and structural initiatives that aim to achieve sustainable development by shifting investments to emerging green sectors while correcting production and consumption patterns and influencing capital. Natural, human and economic and reduce environmental risks to ensure a real quality of life and real rights for future generations. Finally, let's conclude that green industry is the basic approach that must be taken in order to coexist with and protect natural ecosystems on the one hand, and on the other hand, to achieve sustainable development guaranteed by the legislation and regulations in force.
البيئة ; الصناعة الخضراء ; المخاطر البيئية ; التنمية المستدامة
جمال اني
.
طاهر طاهر
.
ص 194-211.
بن داود سفيان
.
ص 149-174.
مقران وائل
.
سويقات عبد الرزاق
.
ص 400-420.
دريد حنان
.
دشة محمد علي
.
ص 154-175.
قاسم احمد
.
ختير فوزية فاطمة
.
ص 188-202.