مجلة الراصد العلمي
Volume 12, Numéro 1, Pages 43-65
2025-07-01
الكاتب : احمد شعير ابراهيم .
المستخلص: تتناول هذه الدراسة مسألة الألوهية بوصفها من أقدم وأهم القضايا الفلسفية التي شغلت الفكر الإنساني منذ بداياته وحتى اليوم، مع تركيز خاص على حضورها في الفلسفة الغربية من العصور الوسطى حتى العصر الحديث. تبدأ الدراسة بتتبع جذور فكرة الألوهية لدى الإنسان القديم والفلاسفة اليونانيين الذين آمنوا بتعدد الآلهة قبل أن تتطور هذه الفكرة مع الديانات التوحيدية. ثم تستعرض الدراسة موقف الفلاسفة المسيحيين أمثال أوغسطين، أنسلم، وتوما الأكويني الذين قدموا براهين عقلية لإثبات وجود الله كدليل الإشراق والنظام والأنطولوجي. وتنتقل بعد ذلك إلى فلسفة ديكارت الذي اتخذ من الشك المنهجي طريقًا لليقين، بدءًا من إثبات وجود الذات المفكرة عبر الكوجيتو، ثم الاستدلال على وجود الله من خلال مجموعة أدلة عقلية، أبرزها الدليل الأنطولوجي الذي يعتمد على فكرة الكمال المتضمنة في مفهوم الله، ودليل الكمال الذي يرى أن فكرة الكائن اللامتناهي لا يمكن أن تصدر عن ذات ناقصة، ودليل الحدوث أو الخلق المستمر الذي يعتمد على فكرة الزمن وتجدد الوجود. وخلصت الدراسة إلى أن ديكارت كان من أبرز من عالج مسألة الألوهية فلسفيًا بطريقة عقلية ممنهجة، مستفيدًا من الإرث الميتافيزيقي مع الحفاظ على استقلالية منطقه العقلي، وجعل اليقين بوجود الله ضرورة فلسفية وعقلية تماثل اليقين الرياضي.
الألوهية، رينيه ديكارت، الفلسفة المسيحية، الفلسفة الحديثة
محمد Mohamed
.
ص 103-114.
خضراوي كنزة
.
فاطمي فتيحة
.
ص 54-76.