مجلة الراصد العلمي
Volume 12, Numéro 1, Pages 26-42
2025-07-01

ما بعد فلسفة الدين...ميتافيزيقا بَعديَّة

الكاتب : حيدر محمود .

الملخص

تحمل كلمة «ما بعد» في كلِّ حالٍ من أحوالها، على التساؤل عمَّا إذا كان «الماقبل» قد انطوى وفات أوانُه. لكنَّ دلالة الكلمة لا تتوقَّف على معنى أحاديٍّ أو على وجهٍ واحد؛ فإنَّما هي حمَّالةٌ لغير معنىً ووجه. لقد مرَّ معنا أنَّ من «المابعد» ما يشير إلى استئناف أمرٍ بُغية استكماله.. ومنه ما يدلُّ على اضمحلالِ قديمٍ وولادةِ جديد.. ومنه كذلك، ما يعني وصولَ علمٍ ما إلى خاتمة مبانيه ومناهجه ومنظوراته، حتى فَقَدَ القدرة على الإتيان بخبر جليل. ما نحن بصدده، في هذه المطارحة، تنظيرُ «المابعد» في فلسفة الدين قصْدَ متاخمتها على إنشاءٍ آخر. وهذا يوجب دربًا مفارقًا في المكابدة المعرفيَّة غايتُه أمران: لمُّ الشمل بين عالَمَين [الفلسفة والدين] طال بينهما أمدُ الاختصام. ب- نقد أو تقويض ما اقترفته فلسفة الدين من معاثر وأعطالٍ في مناهجها ونظريَّاتها ومسلَّماتها.

الكلمات المفتاحية

ما بعد فلسفة الدين...ميتافيزيقا بَعديَّة