مجلة الرستمية
Volume 6, Numéro 1, Pages 40-62
2025-06-30
الكاتب : شرواق أحمد . كرايس الجيلالي .
سعى هذا المقال إلى تسليط الضوء على توظيف نيتشه للأسلوب الأدبي، عبر اللغة الرمزية والشعرية، كوسيلة لتمرير أفكاره الفلسفية العميقة وقد بيّنا كيف أن نيتشه لا يقدّم فلسفته في هكذا تكلم زرادشت بطريقة تقليدية أو منهجية صرفة، بل يدمجها في نسيج أدبي يستفز وعي القارئ ويدفعه إلى التأمل والتساؤل. كما تناولنا أبرز المفاهيم التي يطرحها نيتشه من خلال لغته الأدبية المكثفة، مثل: "موت الإله"، "الإنسان الأعلى"، و"العود الأبدي"، مبرزين التكامل الوظيفي بين الأدب والفلسفة، حيث يُثري الأدبُ الخطابَ الفلسفي بلغة حافلة بالرموز والدلالات، فيما تمنح الفلسفة للنص الأدبي عمقًا دلاليًا وتأمليًا. وقد توقفنا كذلك عند استلهام نيتشه للتراث الأسطوري، خاصة الفارسي واليوناني، كوسيلة لإيصال رؤيته الفلسفية، مما يجعل من هكذا تكلم زرادشت عملًا يتجاوز التصنيفات، فهو ليس مجرد نص أدبي، بل خطاب فلسفي ثائر يدعو إلى مراجعة القيم السائدة وتأسيس رؤية جديدة للإنسان والعالم.
الأدب والفلسفة ، الرمزية الشعرية ، موت الإله ، الأساطير .
فاطيمة بومعزة
.
ص 60-75.
بن رمضان سامية
.
ص 28-41.