متون
Volume 18, Numéro 2, Pages 08-21
2025-06-30
الكاتب : جليل نبيله .
شهد الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة تقد ُما مذهلا أفرز اختراعات لم تكن يوما ممكنة. أصبحت الحواسيب والروبوتات قادرة في التأثير في كل المجالات الحياتية لعل أهمها التعليم. مما مكننا من طرح فكر كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على علاقة المدرس والمتعلم وعلى العملية البيداغوجية بالخصوص. فالذكاء الاصطناعي يعيد النظر في دور المعلم ويغير وجه التعليم ووظيفته ; من جهة يطرح التحديات التي تواجه نظامنا التعليمي اليوم في تحقيق التوازن الصحيح، بين الحفاظ على بعض الجوانب التقليدية في علم أصول التدريس التي أثرت التعليم لعدة قرون، والاستفادة من الإمكانات الجديدة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في التعليم. فالتعليم والتكنولوجيا يسيران جنبا إلى جنب. من جهة اخرى رأينا أن الذكاء الاصطناعي يطرح مشكلة تصميم البرامج، وإضفاء الطابع الفردي على التعلم والتقييم، وتقديم رؤى متطورة للمستقبل تطرح تحديات أخلاقية وتقنية وتربوية، كما اشار هولمز: "يجب أن نقيس الخطر الحقيقي المتمثل في أن التقدم السريع للخدمات التكنولوجية للذكاء الاصطناعي سيتجاوز قدرة النظم التعليمية على فهمها وإدارتها. ودمجها بشكل مناسب " فالتفاعل بين الإنسان والآلة، موضوع مثير ومثير للقلق للمبدعين. الشيء الذي دفعنا الى التساؤل عن امكانية تكرار الدماغ البشري وربطه بالآلات والتلاعب بمشاعر وعواطف الذات البشرية؟ وأنها مجرد مسألة وقت فقط. وكيف يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة المدرس؟ فيما تتمثل الوسائل الجديدة التي يقدمها؟ هل سيؤدي هذا إلى تغيير جذري في العملية البيداغوجية؟ والسؤال الاهم الذي نطرحه على أنفسنا جميعًا، هل يمكننا أن نتخيل أننا نتعلم من الروبوتات؟ والى اي مدى يمكن للآلة ان تحل محل المدرس؟
الذكاء الاصطناعي ; البيداغوجيا ; تدريس ; روبوتيك ; الاخلاق ; العلاقات الانسانية.
زلماط سفيان
.
زرقوق عبد الجليل
.
ص 975-997.
زراط الدراجي
.
ايت لونيس مراد
.
بن حامد نورالدين
.
ص 290-299.
حفيظة خلوف
.
ص 146-162.