مجلة البحوث التاريخية
Volume 9, Numéro 1, Pages 418-434
2025-06-05

من جرائد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الشريعة النبوية المحمدية 1933.

الكاتب : بوعبدالله عبد الحفيظ .

الملخص

بتأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين يوم 5ماي 1931، وضعت لنفسها مشروعا مهما محفوفا بالمخاطر في التواصل مع الشعب الجزائري، ألا وهو الصحافة باللسان والقلم العربي، وهذا رد صريح على الصحافة الإستعمارية وأكاذيبها وزيف أخبارها، وكذا الولوج على المجتمع العربي بلغته ولسانه. جاء إهتمام الجمعية بالصحافة عموما بعد تجاح تجربة الشيخ عبد الحميد بن باديس في صحيفة الشهاب، لذلك أسست جرائد خاصة بها مثل السنة النبوية المحمدية (مارس 1933) التي لم تعمر كثيرا، وهذا لمختلف الجبهات التي فتحت ضدها خاصة من طرف جمعية علماء السنة، وبعض الزوايا والطرقيين الذين يقتاتون على البدع والخرافات. واصلت الجمعية جهادها بتأسيس جريدة الشريعة النبوية المحمدية في نفس السنة (1933)، كما سارت على خطة سابقتها لكنها لم تعمر طويلا (7 أعداد). لذلك لم يهتم بها الدارسون كثيرا، وهو ماحدى بنا اليوم إلى تقديمها في هذا المقال العلمي، ونطرح الإشكالية العامة للبحث: إلى أي مدى ساهمت هذه الجريدة في تبليغ رسالة الجمعية رغن قصر عمرها؟ وماهو الجديد الذي قدمته سواء في شكلها أو مواضيعها؟ أم أنها مجرد نسخة عن سابقتها؟

الكلمات المفتاحية

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ; الصحافة العربية ; محمد السعيد الزاهري ; التنصير ; الحركة الإصلاحية.