مجلة المنهل الاقتصادي
Volume 8, Numéro 1, Pages 831-854
2025-06-04
الكاتب : بوشيخي عائشة .
إن تسيير أي مؤسسة ومهما كانت طبيعتها، اقتصادية، خدمية، خاصة، عمومية فهو يتوقف بالأساس على أن تكون إدارتها على دراية بما يحدث من حولها. بما معناه أن تكون للإدارة رؤية عامة لمختلف الجوانب الهامة داخل المؤسسة والتي تترجم في شكل بيانات أو معلومات. وبالتالي تعد هذه البيانات هي المحور الذي يعتمد عليه في التسيير، بحيث أن القدرة على فهم المعلومة وتحليلها أوعدم فهمها، أو استغلالها بطريقة مثلى يؤثر على مصير المؤسسة. ونجاح المؤسسة يستدعي امتلاكها لأدوات فعالة تساعدها على إدارة ومعالجة تدفق المعلومات. وبذلك تعتبر لوحة القيادة أداة فعالة لمعالجة هذا المشكل. وأمام تنوع المعلومات ، تطورت أنماط ونماذج لوحة القيادة ، من لوحة قيادة بسيطة ، إلى لوحة قيادة استشرافية إلى لوحة قيادة شاملة GIMSI تركز على مفهوم توزيع الأهداف التشغيلية على مختلف مستويات المؤسسة مع إشراك العاملين في إعداد لوحة القيادة . ومنه ، يحاول هذا المقال، معالجة إعداد لوحة قيادة شاملة في القطاع العام من خلال نموذج قطاع السياحة. بهدف إبراز أنه ، في ظل التسيير الحديث، أصبح بالإمكان استخدام بعض أدوات التسيير التي ظلت حكرا على القطاع الخاص،في القطاع العام. لكلمات المفتاحية: لوحة القيادة، مؤشرات، اتخاذ القرار.، قطاع عام، سياحة.
الكلمات المفتاحية: لوحة القيادة، مؤشرات، اتخاذ القرار.، قطاع عام، سياحة.
بركات زينب
.
شنايت مراد
.
ص 67-90.
شايب الدور سلمى
.
قويدر الواحد عبدالله
.
ص 171-192.
ليلى بوحديد
.
كمال عايشي
.
ص 203-221.
الشيكر أيوب
.
مسراتي خولة
.
ص 40-68.