مجلة المعارف للبحوث والدراسات التاريخية
Volume 10, Numéro 1, Pages 09-39
2025-06-03
الكاتب : فايزي احمد . بن عمر علال .
- شهدت حاضرة بجاية منذ انبعاثها في العهد الحمّادي (ق5ه/11م) تواصلا علميــــا كبيرا مع حواضــر الفقه المصرية (القاهرة، الاسكندرية...) ، من خلال الرحلات العلمية المتبادلة بين الطلبة والفقهاء المصريين و البجائيين على حدّ سواء، وكان من ثمرة هذا التواصل تلاقح الأفكار بلقاء الأفاضل، و الانفتاح على المذاهب الأخرى –لاسيما المذهب الشافعي- وجلب المصنّفات الفقهية المصرية و الجلوس لتدريسها وكتابة الشروحات و المختصرات حولها ... - سأتناول في هذا المقال أثر ذلك التواصل في تبلور معالم المدرسة المالكية البجائية في القرن (7ه/13م) من خلال إعطاء نماذج من رحلات طلبة العلم البجائيين إلى حواضر "مصر" تحديدا، ورصــد أشهر الفقهاء المصريين الذين جالسوهم و درسوا عنهم، و أهمّ المصنّفات الفقهيــة المصرية التي كان لها حضور في الدرس الفقهي البجائي، وإبراز مدى تأثيرهــا في تطــوّر و تميّــز المدرســة المالكيــة البجائيــة، وذلك بالاعتماد أساسا على كتب الرّحلات وكتب التراجم والسّير. .
الرحلة ؛ الفقهاء ؛ المدرسة المالكية ؛ بجاية ؛ المصنّفات المشرقية.
أولاد ضياف رابح
.
ص 113-156.
عبد الصمد ربيعي
.
ص 98-125.
محمد عمارة
.
ص 165-181.