دراسات
Volume 14, Numéro 1, Pages 184-203
2025-06-02
الكاتب : قاب عبد الكريم . العلوي حبيبة .
استمر شغف الروائيين الجزائريين بالثورة التحريرية بعد الاستقلال، وراح كلٌّ يوظِّفُها حسب رؤيته وفهمه لهذا الحدث التاريخي، ومن بين هؤلاء يبرز اسم الروائي محمد مفلاح الذي استهل مشواره الإبداعي برباعية الجبل الأخضر؛ وما رواية "هموم الزمن الفلاقي" سوى إحدى فصولها. ويحاول هذا المقال تِبيان طبيعة تَـمَثُّل الحدث الثوري في هذه الرواية، وكيفية تخييله؛ بنقله من رصانة التاريخي إلى مُتعة الجمالي، كما يسعى إلى الإحاطة بمرجعية الروائي التي تتمظهَرُ في مقاربته لنضال الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي وأذنابه من "الحَرْكَى" و"القياد"؛ الذين باعوا ضمائرهم وأنفسهم للعدو الفرنسي وارتضوا العيش في ذل وهوان. في الوقت الذي آثر فيه الجزائريون -في أغلبِيتهم- التمسُّكَ بأرضهم والدفاع عن عرضهم إلى غاية طرد المُستعمِر واستعادة السيادة الوطنية. لذا سيكون من الأهمية بمكان تتبُّع بناء الشخصيات والإنصات إلى أصواتها؛ المسموعة منها والخافتة، لفهم طبيعة وخلفية التشكيل السردي لصُورَتَيْ الثوري المُقاوِم والحَرْكِي الخائن.
حدث ثوري؛ تـمَثُّل؛ صورة؛ شخصية ثورية؛ حَرْكِي.
عبد القادر سي أحمد
.
ص 30-39.
تــــوام عبد الله
.
جغدم الحاج
.
ص 159-165.