مجلة آفاق لعلم الاجتماع
Volume 1, Numéro 2, Pages 235-258
2012-05-01
الكاتب : رشيد شيخي .
يعد العنف من أخطر المشكلات الاجتماعية فلم يقتصر ضحايا العنف على فئات معينة من المجتمع بل أصبح يشمل كثيرا من فئاته و شرائحه و في أماكن مختلفة مثل الأسرة و الملاعب و الشارع و غيرها . والمدرسة كغيرها من مؤسسات التربية و التنشئة تعاني هي الأخرى من ظاهرة العنف بأنواعه و أشكاله المختلفة ، و الشيء الملاحظ في الأعوام الأخيرة هو وجود و انتشار أنماط جديدة من السلوكيات و التفاعلات السلبية في الوسط المدرسي ، إلى أن أصبح المجال التعليمي مجالا للصراع بين شركاء العملية التعليمية ، ومن بين هذه السلوكيات سلوك العنف الموجه ضد المدرسين و الإداريين و ممتلكات المؤسسة من طرف التلاميذ و هذا ما أردت أن أوضحه في هذه المقالة La violence est un phénomène qui a touché tous les secteurs de la société y compris le milieu scolaire ou l’on constate L’apparition de nouveaux types de violence ces dernières années tels la violence pratiquée par les élèves contre les enseignants et les agents d’administration et contre l’institution elle-même qui est souvent ciblée par des actes de vandalisme.
العنف، التلاميد، العوامل، المؤسسات التعليمية
أ.د.فيروز مامي زرارقة
.
ص 129-151.