مجلة الدراسات الحقوقية
Volume 12, Numéro 1, Pages 31-53
2025-04-28
الكاتب : دريسي صلاح الدين .
يتغير الأسطول العالمي باستمرار، حيث يتم استبدال السفن القديمة بأخرى جديدة، فبعضها يستخدم لأغراض مثل المتاجر أو الفنادق أو المطاعم ، والبعض يتم إزالتها من الأسطول التجاري العالمي، أين يتم إرسالها للتفكيك وإعادة التدوير، غير أن صناعة إعادة تدوير السفن لها تأثير سلبي على البيئة وقضايا الصحة والسلامة المهنية للعمال، خاصة في ساحات إعادة التدوير، أين تشكل المواد المسترجعة خطرا على حياة وصحة الانسان والبيئة معا ، مع غياب المعايير والصكوك القانونية لمعالجة هده القضايا ،غير أن اتفاقيتي بازل و هونغ كونغ كان لهما تأثير على صناعة إعادة تدوير السفن و إيجاد نظام وسياسة قانونية لحماية البيئة وصحة البشر ،و كما جاء في ديباجة اتفاقية هونغ كونغ ،هناك قلق بشأن البيئة والسلامة المهنية والصحة ، ومع ذلك فمن المسلم به أن صناعة إعادة تدوير السفن تساهم في التنمية المستدامة . Abstract: The global fleet is constantly changing, as old ships are replaced by new ones, some are used for purposes such as shops, hotels or restaurants, and some are removed from the global merchant fleet, where are they sent for dismantling and recycling, but the ship recycling industry has a negative impact on the life and health People and the environment together, especially in the recycling yards, with the absence of legal standards and instruments to address these issues, but the Basel and Hong Kong conventions had an impact on the ship recycling industry and the creation of a legal system and policy to protect the environment and human health..
إعادة تدوير السفن؛ البيئة البحرية؛ التنمية المستدامة؛ التلوث. ; Ship recycling; Marine environmental protection; sustainable development; pollution.