مجلة الرسالة للدراسات الإعلامية
Volume 9, Numéro 1, Pages 70-88
2025-03-31
الكاتب : هادف ليندة خديجة .
صار مصطلح اللغة الاشهارية متداولا نظرا لاتساع حيز الاشهار في وسائل الاعلام، وللأهمية التي يوليها له صانعو الاشهار وقد أصبح الاشهار يصنف ضمن الأعمال الفنية، فيتعرض للنقد والتحليل مثله مثل أي تحفة فنية سينمائية أو أدبية. مما جعل الصحف مثلا وخاصة اليوميات العالمية الكبرى تخصص أركانا كاملة على صفحاتها لنقد الأفلام الإشهارية وتحليلها. ونقصد باللغة الاشهارية تلك الشفرات والسنن التي يخاطب بها الإشهار جمهوره لإقناعه، والتي يتعود عليها الجمهور ويصبح قادرا على فهمها وتأويلها كلما تعرض للإشهار. وبما أن المتلقي مستهلك فيه سمات البدوي « nomade » ، وشخصية مراوغة حيث يكون بسرعة نوعا من المقاومة للرسائل الاشهارية حتى لا يتأثر بها ؛ يلجأ المعلنون الى ابتكار طرق جديدة في كل مرة للحفاظ على تركيزه معها وبهذا شهدت اللغة الاشهارية تطورات عديدة سوف نحاول رصدها في هذا المقال.
الكلمات المفتاحية: الإشهار ؛ الحداثة الفائقة؛ السميولوجيا؛ اللغة ؛ مابعد الحداثة
زياية مراد
.
حموش عبد الرزاق
.
ص 63-85.
سعد بلمداني
.
محمد فتحي خليفة
.
ص 21-38.
بن ريالة سارة
.
ص 200-216.