مجلة تراث الزيبان
Volume 1, Numéro 1, Pages 22-32
2016-12-31
الكاتب : السعيد تريعة .
لعب سكان الزيبان دورًا مهمًا في حماية التراث المادي، سواء الثابت أو المنقول، حيث انتقلوا من صورة التخريب إلى دور الحماية الفاعل، أحيانًا عبر التوارث بين الأجيال. يمثل التراث المادي عنصرًا أساسيًا في هوية الشعوب، ويحمل قيمة تاريخية، وثقافية، واقتصادية. حيث تشمل الحماية صيانة الهوية الثقافية، وتنمية السياحة، ودعم البحث العلمي. تعاني المواقع الأثرية من مخاطر طبيعية كالعوامل الجوية والزلازل، وأخرى بشرية كالتخريب، والسرقة، والإهمال. خلال الفترة الاستعمارية، تعرضت اغلب مواقع الزيبان للحفريات العشوائية، بينما استمرت سرقة القطع الأثرية حتى بعد الاستقلال. الجدير بالملاحظة بعض نماذج لحماية السكان للتراث: في بادس: احتفظ السكان بشواهد قبور وعناصر معمارية تعود للفترة الرومانية داخل منازلهم، كما ساهموا في حماية نصب جنائزي لجندي من الكتيبة الثانية الفلافية الأفريقية. في تهودة: أخفى السكان تحفًا أثرية لحمايتها مثل عمود روماني وحجارة منحوتة، ثم أعادوها للموقع بعد تسييجه عام 2011م. تظهر هذه النماذج وعي السكان بقيمة تراثهم، ما يستوجب تعزيز دورهم في الحماية المستدامة.
حماية التراث، تهودة، بادس، التنمية السياحية، الحفريات الاثرية.
درنوني سليم
.
ص 199-213.
شلبي شهرزاد
.
ص 165-180.
بن عبد القادر خالد
.
يحياوي العمري
.
ص 771-788.
بوخنون ميلود
.
بصيص طاهر
.
ص 503-526.