مجلة تراث الزيبان
Volume 1, Numéro 1, Pages 07-10
2016-12-31
الكاتب : ربيعة العدوية حبة .
يستعرض المقال تاريخ ومعالم مدينة بسكرة الملقبة بـــ”عروس الزيبان”، ويبدأ بتوضيح معنى كلمة "الزاب”، حيث يشير إلى أن المصطلح استخدم في عدة مناطق، بما فيها العراق والمغرب، كما ارتبط بكثرة النخيل والمياه في بسكرة. يوضح المقال أن مصطلح "الزيبان" يشير إلى مجموعة قرى، كما ذكرها المؤرخون مثل ابن خلدون وياقوت الحموي. ثم يتناول المقال تسمية بسكرة، حيث يُعتقد أنها مشتقة من "فيسكيرة" ((محطة تجارية) أو “أدبيسكينام” (المنبع المعدني). يستهل المقال الفتح الإسلامي للمدينة على يد عقبة بن نافع عام 63هـ، ثم الحكم الإسلامي المتعاقب عليها، من الدولة الأغلبية، والفاطمية، والموحدية، والحفصية، والعثمانية. أما بالنسبة للفترة الاستعمارية، قاومت بسكرة بشدة، وشاركت في ثورات مثل ثورة الزعاطشة (1849م) والثورة التحريرية الجزائرية (1954م-1962م)، وأنجبت قادة مثل العربي بن مهيدي وسي الحواس. أخيرًا، يسلط المقال الضوء على حواضر الزيبان، وأهمها: تهودة، حيث استشهد عقبة بن نافع، والقنطرة، بجسرها الروماني التاريخي، وسيدي عقبة، بمرقد عقبة بن نافع، وأورلال، شتمة، وسيدي خالد، وجمينة، وكلها تزخر بمعالم أثرية وطبيعية مهمة.
بسكرة، الزيبان، عقبة بن نافع، القنطرة، الاستعمار الفرنسي.
سالم أمينة
.
ص 61-77.
فريدة بوزيداني
.
ص 6-14.
حتحوت عبد الرحمان
.
دوادي زينب
.
ص 69-90.