مجلة تراث الزيبان
Volume 1, Numéro 1, Pages 01-06
2016-12-31
الكاتب : عبد الحميد بورايو .
قمت خلال سنة 1976م ببحث ميداني في مجال التراث اللامادّي؛ يتعلق بمادة القصص الشعبي، اطلعت في رحلاتي الميدانية على فعاليات تقاليد الرواية الشعبية في منطقة بسكرة؛ وقد قسمتها إلى ثلاثة أصناف؛ نشاط الرواة المحترفين، ونشاط الرواة شبه المحترفين ونشاط الرواة غير المحترفين. سوف أعتني في عرضي لتجربتي هذه بوصف هذه الفعاليات وبيان طبيعتها ودورها في صيانة الذاكرة وفي تفعيل التواصل الثقافي بين أفراد المجتمع، وقتذاك، وفق تقاليد متوارثة، وقواعد مرعية، يسهر على استمرارها أهل المنطقة بإمكانياتهم الذاتية بدون تدخل للمؤسسات الرسمية المعنية بالنشاط الثقافي. سوف أتعرض في مداخلتي لهذه الفعاليات كما تعرفت عليها في منتصف السبعينيات من القرن الماضي، وما آلت إليه بعد ذلك بفعل إهمالها وعدم وضع خطة لحفظها ونقلها للأجيال الجديدة، كما سأقدم اقتراحات تتعلق بإمكان صون ما تبقى منها ومحاولة استعادة البعض منها وترهينه من خلال النشاطات الثقافية المختلفة.
بسكرة، التراث اللامادي، القصص الشعبي، تقاليد الرواية الشعبية، الغزو الثقافي.
امينة شابي
.
رمزي فارح
.
ص 73-80.
حوتية عفيفة
.
ص 134-150.
زعموشي زينب
.
بوعريوة عبد المالك
.
ص 214-228.
يحيى بن بهون حاج أمحمد
.
ص 11-45.