رسالة المسجد
Volume 16, Numéro 5, Pages 44-53
2018-12-30
الكاتب : أ. فوضيل عزوق .
تناول المقال مظاهرات 17 أكتوبر 1961 في باريس، التي نظمها الجزائريون المقيمون بفرنسا احتجاجًا على حظر التجول العنصري الذي فرضته السلطات الفرنسية. كانت المظاهرات سلمية، حيث خرج عشرات الآلاف (60-80 ألفًا) حاملين شعارات الاستقلال، لكن الشرطة الفرنسية بقيادة موريس بابون واجهتهم بقمع وحشي، إطلاق نار عشوائي، رمي المتظاهرين في نهر السين، واعتقال 35 ألفًا. أسفرت الأحداث عن مقتل 300 جزائري على الأقل، وإصابة آلاف، في مجزرة طُمرت حقائقها لعقود. أبرز المقال دور المظاهرات في كشف وحشية الاستعمار الفرنسي وتضامن الرأي العام الدولي مع الثورة الجزائرية، كما سلط الضوء على رفض فرنسا الاعتراف بالجريمة حتى اليوم. وشدد على رمزية الحدث في تعزيز وحدة الجزائريين بالداخل والخارج، وإثبات فشل سياسات الترهيب الفرنسية.
مظاهرات ، موريس بابون، القمع الفرنسي، الثورة الجزائرية.
بودحام خيرة
.
رمضان جمال
.
ص 156-176.
كركب عبد الحق
.
ص 228-245.
راجعي عبد العزيز
.
ص 401-422.