Revue de Recherches et Etudes Scientifiques
Volume 19, Numéro 1, Pages 221-233
2025-01-31

سياسة الّرومنة الاقتصادية في بلاد المغرب القديم: من سقوط قرطاجة إلى غاية نهاية الحكم الروماني (146 ق.م-429م(

الكاتب : سكاكو زوجة معازيز حورية . معازيز عبدالقادر .

الملخص

إن المميز لتاريخ المغرب القديم، كثرة الهجرات الأجنبية الوافدة عليه، و الغزوات المتكررة على أراضيه، فمن هجرة فينيقية دخل بها التاريخ فيما تتفق عليه أغلب الروايات، إلى بناء للحضارة القرطاجية المولّدة ذات الطابع الفينيقي المشرقي، و في سيرورة لتلك الأحداث جاء المد الروماني على بلاد المغرب، و الذي كان طويلا زمنيا منتهجا أذكى و أدهى الأساليب لإدخال بلاد المغرب ضمن نطاق الإمبراطورية الرومانية، و الذي هدف إلى تحويلها إلى مقاطعة رومانية في جميع المجالات الاقتصادية و الاجتماعية و الحضارية عموما، في إطار عملية واسعة عنوانها الكبير "الرومنة"، و التي قال عنها عبد الله العروي: "ينحصر مشكل الرومنة في ثلاث نقاط أساسية: العمران (تخطيط المدن)، نشر اللسان اللاتيني، دور الجيش"، و ما ينجر عن ذلك من سيطرة اقتصادية، و مد للنفوذ من خلال عمل المؤسسة العسكرية، و لتوضيح تلك السياسة في شقها الاقتصادي، لابد من التطرق إلى أهم الآليات التي ساعدت على تجسيدها على الأرض، و السياسات الزراعية، و التوسع الفلاحي الروماني في بلاد المغرب، ثم النظام الضريبي الروماني المدعم لتلك السياسة، من خلال الدور الكبير و المعتبر الذي قام به "الجيش الروماني" للسيطرة الاقتصادية بلاد المغرب، السياسة الاقتصادية، الرومنة، السياسة الزراعية

الكلمات المفتاحية

بلاد المغرب السياسة الاقتصادية السياسة الزراعية الرؤمنة