رسالة المسجد
Volume 17, Numéro 3, Pages 81-88
2019-06-30
الكاتب : الأستاذ الدكتور سليمان ملوكي .
إذا كانت اللغة وسيلة اتصال بشرية على المستويين الفردي والجماعي، فإنه يبقى لها بالأساس وظائفها الرئيسية الثلاث: التفكير، التعبير والتفاهم، وكل من هذه في تغير دائم، فكلما اغتنى إناء التفكير كان مختلفا مع غيره من حيث المعارف والخيرات. ولما كانت الشعوب والأمم تتمايز بلغاتها وبثقافتها وبفكرها وبحضارتها تعددت وجهات نظرها واتجاهاتها وبالتالي تعددت مصالحها وأهدافها، وكيفياتها في التواصل. إن وجود الجالية العربية في المهجر بفعل أسباب تاريخية معلومة كان لهويتها الثقافية واللغوية مصيرا محتوما داخل المجتمع الغربي عموما والمجتمع الفرنسي خصوصا، إما بالتفاعل والتجانس وإما بالصراع والاختزال. ويأتي هذا المفال ليحلل مكانة اللغة العربية وثقافتها في المجتمع الفرنسي بين التأثير الايجابي والتفاعل، وبيت الاختزال والصراع، فكيف تتحقق هذه الهوية في ظل المعطيات: الاجتماعية، السياسية والثقافية الراهنة؟
الهوية اللغوية والثقافة العربية، الجالية العربية، التفكير، التعبير، التفاهم، التفاعل والتجانس، المعطيات الاجتماعية، المجتمع الفرنسي، التأثير الايجابي.
زروقي عالية
.
ص 121-138.