مجلة اللغة العربية وآدابها
Volume 3, Numéro 1, Pages 141-168
2015-01-01
الكاتب : نورالدين لبصير .
أصبحت اللسانيات اليوم تشغل صدارة العلوم الإنسانية لذلك حظيت وما تزال تحظى باهتمام المفكرين والباحثين،ممَّا دفع بالثقافةِ العربيةِ الحَديثةِ في المشرق والمغرب أنْ تتجهَ نحو هذا الحقل المعرفي بقوةٍ ولذلك نعتبركلُّ حديثٍ عن أهميةِ ومكانةِ اللسانيات اليوم من قبيل تحصيل الحاصل؛فَقَدْ غدتِ اللسانيات جسراً حقيقياً أمام باقي العلوم الإنسانية بجميع فروعها،وقد تَولَّدَ عنْ هذا الاهتمام كمُ هائلُ من المصطلحاتِ اللسانيةِ في الكاتباتِ العربيةِ التي تناولت بالدراسة جوانب متنوعة من التراث فكانت مباحث في علم الأصوات والصرف والنحو والبلاغة والعروض،وعلم الدلالة وغيرها من المباحث....ومع مجيء عصر النهضة في بداية القرن العشرين و بزوغ الفكر اللسانيّ الحديث برزت أسئلة حوار الآخر،فهل ثمَّةَ توافق بين الفكر اللسانيّ العربيّ والفكر اللساني الحديث أم هل ثمَّةَ اختلاف؟وما المسافة العلميّة بينهما؟ هل هذا الاهتمام المتزايد باللسانيات انعكس بالإيجاب على قراءة التراث؟. وهل من الموضوعيةِ العلميةِ أنْ نقارنَ ونساويَ بين التراث اللغوي القديم و مستجدات البحث اللساني اليوم؟ وهل تصحُ المقارنة في ضوءِ التفاوت الحاصل بين حضارتين مختلفتين؟ .
قراءة. المصطلح. اللساني
محمد خريبش
.
ص 13-32.
حمزاوي عليمة
.
ص 125-142.
كعواش عزيز
.
ص 368-397.