المجلة الجزائرية التربية والصحة النفسية
Volume 13, Numéro 2, Pages 87-109
2019-12-31
الكاتب : حليمة شريفي .
نهدف من خلال هذه المداخلة إلى التقرب أكثر من فئة جدّ حساسة من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تعدّ حسب رأي العديد من الأخصائيين و-حسب رأينا شخصيا- أنها الفئة التي لم تنل حقّها من الاهتمام على غرار بقية الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة على اعتبار أن الموهوبين والمتفوقين هم أشخاص أذكياء بما فيه الكفاية، بحيث أنهم يستطيعون شق طريقهم بأنفسهم من دون عناء ومن دون أية مساعدة خاصة، وقد يشكك البعض الآخر بجدوى الاهتمام الخاص بهؤلاء التلاميذ الذين منحوا قوة وقدرة لم تمنح لغيرهم. لكن الحقيقة تبين أن هؤلاء هم أفراد ذوو حاجات خاصة، لابدّ من أخذها بعين الاعتبار حتى يتسنى لهم التكيف دراسيا واجتماعيا، وهذا ما أشار إليه مجموعة من الباحثين إذ أكّدوا أن للموهوبين حاجات نفسية واجتماعية خاصة بهم، فهم بحاجة إلى التعايش مع المجتمع المحيط بهم، والمسؤول عن حمايتهم من التعرض لمشكلات تكيفية، فلابدّ من المحافظة عليهم واحتواء مشكلاتهم من خلال الإرشاد والتفهم والرعاية، وتوفير كل ما من شأنه تطويرهم. وبهذا يمكن اعتبار فئة الموهوبين الأوفر حظا من الفئات الأخرى، وذلك إذا توافرت لهم الفرص التعليمية المناسبة التي تكشف عن استعداداتهم الكافية وتوظيف قدراتهم المختلفة.
الموهبة والتفوق؛ البرامج والنماذج التربوية؛ خصوصيات التعلم.
صباح ساعد
.
نورة مزوزي
.
ص 33-46.
حمو فرحات
.
ص 135-152.
شريفي حليمة
.
ص 374-395.
بوعيشة أمال
.
زكري نرجس
.
عدائكه سامية
.
ص 85-107.