مجلة المجمع الجزائري للغة العربية
Volume 20, Numéro 2, Pages 87-108
2024-12-31
الكاتب : الرقب محمد .
يرصدُ هذا البحث الأبنية الصرفيّة في الأفعال المزيدة، ومعانيها المتعدّدة. ويقدّم بعد إعادة قراءة للتراث الصرفيّ في الموضوع المذكور رؤية يحسبها جديدة، مستعينا ببعض الملحوظات التي تكوّنت في هذه القراءة، مثل التوقّف قليلًا عند مفهوم التّرادف في اللغة، وفي الصرف تحديدًا، مبتدئًا بالإبانة عن بعضِ سمات اللغة العربيّة، ودور الاقتصاد اللغويّ في توليد المعاني غير المتناهية من مبانٍ صرفيّة محدودة. ويتوقّف البحث عند مصطلح التّعدية في الصّرف، ويحاول أن يحلّله، ويقدّم بديلا ملائمًا له، بالاستئناس بأقوال بعض أقوال علماء الصّرف في التّراث العربيّ الأصيل. ويتأمّل البحث بشيء من العمق قاعدة ابن جنّي في المبنى والمعنى، ويرى أنّها قاعدة، وإن كانت صحيحة، غيرُ مطّردة. ويلحظ البحث أنّ ثمة معانيَ صرفيّة لم يضبطها الصرفيون، ونصّوا على ذلك، في بعض أفعال الزيادات ، مثل: (أفعلَ)، و(افتعل)، و(استفعل). وقد استعمل البحث المنهج الوصفيّ التحليلي عن طريق قراءة درس الأفعال المزيدة قراءة متأنية وتحليلها. وقد خرج البحث بنتائج، منها: لا يوجد ترادفٌ في اللغة، والأمر ينطبق على الدرس الصرفيّ في باب الأفعال المزيدة. ولاحظ البحث أنّ المشترك الصرفيّ ماثلٌ في مبحث الأفعال المزيدة، ولا يضير الوزن الصرفيّ أن يتنازعه كذا معنى ما دام السّياق فيصلًا في تحديد المعنى المراد. وكذلك ينفي البحث اطّراد قاعدة كلّ زيادة في المبنى يودّي إلى زيادة في المعنى. الكلمات المفتاحية: الصرف العربي، الأفعال المزيدة، الترادف، المشترك الصرفيّ، الأبنية الصرفيّة.
الصرف العربي، الأفعال المزيدة، الترادف، المشترك الصرفيّ، الأبنية الصرفيّة.
عمار عثماني
.
ص 51-68.
محمود الزيادات
.
ص 284-295.