مجلة الدراسات الاقتصادية المعاصرة
Volume 9, Numéro 2, Pages 247-260
2024-12-31
الكاتب : بشيري حمزة .
ملخص: إن انضمام الجزائر إلى تكتل اقتصادي أصبح حاجة ملحة، حيث يسهم هذا الانضمام في فتح أسواق جديدة ومتنوعة لتسويق المنتجات، خاصة في القارة الإفريقية التي تتمتع بإمكانات هائلة في مجالات متعددة، مثل الثروات الطبيعية والزراعة والموارد المنجمية. من خلال إزالة القيود الجمركية، تحت مظلة منطقة التجارة الحرة الإفريقية، حيث يمكن تعزيز التبادل التجاري بين الدول الإفريقية. تُعتبر الصناعة البتروكيمياوية أحد العناصر الأساسية التي تسهم في تنويع الاقتصاد، إذ تعتمد بشكل رئيسي على النفط والموارد الهيدروكربونية، وهي موارد أولية متاحة تسهم في تشغيل قطاع الصناعة. هذه الصناعة تمثل حركة ونشاطاً مستمراً لعجلة الإنتاج، وقد بذلت الجزائر جهوداً كبيرة لتطويرها، مما يجعلها من الصناعات الواعدة التي يعول عليها في تعزيز التنوع الاقتصادي في البلاد. Abstract: Algeria's accession to an economic bloc has become an urgent need, as this accession contributes to opening new and diversified markets for the marketing of products, especially in the African continent, which has huge potential in various fields, such as natural resources, agriculture and mining resources. By removing customs restrictions, under the umbrella of the African Free Trade Area, intra-African trade can be enhanced. The petrochemical industry is one of the key elements that contribute to the diversification of the economy, as it depends mainly on oil and hydrocarbon resources, which are available primary resources that contribute to the operation of the industrial sector. This industry represents a continuous movement and activity of the wheel of production, and Algeria has made great efforts to develop it, making it one of the promising industries that are reliable in promoting economic diversification in the country.
منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التجارة البينية القارية الإفريقية، الصناعة البتروكيمياوية، الحواجز الجمركية وغير الجمركية.
صقر السايح
.
خويلدات صالح
.
ص 77-92.
حمليل بشير
.
عباس أمينة
.
ص 527-546.
دريدي سارة
.
بن محمد هدى
.
ص 645-662.
بوراس سعيد
.
خليلي أحمد
.
ص 296-315.
زخروف عامر
.
دحو سليمان
.
ص 730-750.