جسور المعرفة
Volume 10, Numéro 4, Pages 439-457
2024-12-31
الكاتب : خالدي سمية . براهيمي بوداود .
يعد القرآن الكريم حقلا خصبا لمختلف الظواهر اللغوية، وخاصة الصوتية منها، حيث نجد الباحثين يعكفون على استقراء مختلف الفواعل الصوتية التي تؤثر على الصوائت والصوامت، على اعتبار أن هذه الأخيرة لها دور كبير في صياغة المعاني وتغييرها، ولكن هذا لا ينفي وجود بعض الظواهر الأخرى التي لا تؤثر على المعنى في شيء، إنما تكتفي بكونها ظاهرة فونيتيكية بحتة تتجلى في النطق فقط. الإبدال الصوتي ظاهرة تحدث بين الصوامت والصوائت على حدسواء، ولربما تحدث بين الكلمات كمتتاليات صوتية موحدة، حيث تدخل على البنية الصوتية جملة من التغيرات إما بشكل رجعي أو تقدمي، لتتغير اللفظة من صورتها النطقية الأولى إلى صورة أخرى تعطيها صيغة أكوستيكية جديدة ولربما تتغير حتى الصورة الذهنية التي ترسخها الدلالة للمفردة. في ذهن المتكلم. الإشكالية: ما هي تجليات الإبدال الصوتي في القرآن الكريم؟
القرآن الكريم ; الإبدال ; التغير ; التجليات
سميرة شيخ
.
ص 268-281.
سميرة شيخ
.
ص 341-356.
ضو خالد
.
ص 132-151.