المجلة الجزائرية للسياسة العامة
Volume 12, Numéro 3, Pages 101-127
2024-12-30
الكاتب : رباحي زهيدة .
تعد منطقة الشرق الأوسط بؤرة النزاع حول نهري الدجلة والفرات باعتبارهما من أهم الثروات الطبيعية في المنطقة ، وازدادت حدّة الأزمة مع التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة مع ازدياد الأطماع الإسرائيلية للاستيلاء على الثروات ، لذلك تشهد المنطقة توترات بين تركيا وسوريا والعراق حول استغلال مياه النهرين في ظل أزمة المياه، وعدم اعتراف تركيا بصفة الدولية للنهرين وصنّفتهما كنهرين عابرين للحدود. وقيامها بعدّة مشاريع مائية متخطية القواعد القانونية المنظمة لاستغلال المياه، وعليه قمنا بطرح اشكالية مفادها : كيف انعكس الصراع على مياه الأنهار الدولية على العلاقات التركية مع دول الجوار العربي-سوريا والعراق-؟ وقد توصلنا من خلال البحث إلى أنّ تركيا انتهجت سياسة مائية هدفت من خلالها إلى منح نفسها أهمية جيوسياسية في المنطقة،و هدفت تركيا إلى ربط الشرق الأوسط بمصادر الطاقة والربط الكهربائي لتنمية مكانتها الاقتصادية في الشرق الأوسط، وسعت تركيا من خلال مشاريعها المائية إلى العمل على احتواء الأزمة الكردية للتجاوز التهديد الأمني الذي كان ينتابها، وتحفيز الأتراك بتعمير منطقة شرق الأناضول محدثة بذلك تغيير ديمغرافي في تلك المنطقة ، فكل الحقائق تدل على أنه لا يستبعد اندلاع نزاع إقليمي مستقبلًا بين دول الحوض مع غياب اتفاق يقسّم الحصص المائية العادلة، إلأّ أنّ التوجه نحو انتهاج سياسات تعاونية قد يضمن إنهاء الأزمة والحيلولة دون نشوب حروب مياه مستقبلا. الكلمات المفتاحية: المياه، الأنهار الدولية، العلاقات التركية العربية، دول الجوار العربي
المياه، الأنهار الدولية، العلاقات التركية العربية، دول الجوار العربي
خضر عباس عطوان
.
صدام عبد الستار رشيد
.
ص 21-51.
شريط نجمة
.
ص 355-376.
عياش بوشريف
.
دلال بحري
.
ص 76-91.
حاج محمد فضيلة
.
ص 475-485.
منيرة بنت مدعث القحطاني
.
ص 80-111.