الناص
Volume 19, Numéro 2, Pages 32-48
2024-12-30
الكاتب : حمدي Hamdi .
القارئ لكتب التفسير يجد اختلافا بينها، وخاصة في تفسير آيات الأحكام، وهذا الاختلاف هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد، ومرجعه إلى أسباب علمية، معظمها يرجع إلى أسباب لغوية من عموم وخصوص، وإطلاق وتقييد، واشتراك لفظي، وسياق، وحقيقة ومجاز، ويرجع أيضا إلى أسباب النزول، والقراءات القرآنية، والحديث النبوي الشريف، وغيرها، وقد درست الأسباب السابقة، مع دراسة مثال واحد لسبعة أسباب، ومثالين للمشترك اللفظي، وقد سرت على منهجية واحدة في الدراسة، بأن عرفت السبب، وذكرت الآية الخاصة به وشرحتها مبينا آراء المفسرين فيها، وإن كان الموضوع يحتاج إلى ترجيح رجحت متبعا الضوابط العلمية للترجيح، مثل ترجيح القول الآخذ بسبب النزول الصحيح في تفسير آية البقرة، وما يؤيده من فعل النبي ، ورجحت أيضا وقوع النسخ التكليفي في آية البقرة، لكن في آيات ست كما ذهب إلى ذلك الدكتور مصطفى زيد، ورجّحت في العموم والخصوص الرأي القائل بأن لفظ(المشركات) العام في آية البقرة، خُص منه الكتابيات بآية المائدة، وفي بقية الأسباب ذكرت الآراء المختلفة فيها، دون ترجيح، وهذا يفيد في تعدد المعاني التفسيرية للآية، وقد اتبعت المنهج الوصفي التحليلي في الدراسة، مع الاهتمام بالتأصيل العلمي لكل ما يحتاج إلى ذلك من مظانه الأصلية.
التفسير ; آيات الأحكام ; السياق ; المشترك اللفظي ; أسباب اختلاف