في الترجمة
Volume 11, Numéro 2, Pages 191-206
2024-12-17
الكاتب : محمدي رياحي نادية .
تروم هذه الورقة البحثية الوقوف على خصوصية الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة الفرنسية ،لغة أشعلت روح التّمرد في اللّغة ذاتها حين توسلت بلغة الآخر لغة المستعمِر لتجعلها أداة للرّفض والعصيان ، مدافعة عن هويتها و ممتصة لهموم الجزائريين ومصوّرة لواقعهم اليومي المأساوي ، فكانت بذلك شاهداً قوياً على هوية متمّردة فرضت على الأدباء الكتابة بخصّوصية فريدة تميّزها عن باقي الروايات ؛إذ عمد الروائيون إلى إقحام الشفوية واللّهجة العامية الجزائرية التي تعكس لغة المجتمع وأعرافه في متن الرواية موازاة مع أداته التعبيرية ليصطدم بالقارئ الذي يبحث عن وسيلة للتعايش مع ترجمة هذه النصوص التي تعد الشفوية جزءا من بنيتها و عنصرا من عناصرها التعبيرية.ومن هنا يسلط هذا المقال الضوء على بعض الآليات التي ينتقيها المترجم مثل تقنية إعادة الصياغة و التوسع و التفسير و الإضافة و الحذف و غيرها من الوسائل التي تنقض تصور استحالة الترجمة وتنسف مبدأ العزلة الثقافية.
استراتيجية الايضاح ; الحذف ; الرواية الجزائرية ; الترجمة ; الشفوية
محمدي رياحي نادية
.
ص 100-107.
زياني إبراهيم الخليل
.
رغميت محمد
.
ص 299-312.
بوعلي وليد
.
راشدي حسان
.
ص 218-227.