المجلة الجزائرية للعلوم
Volume 2, Numéro 3, Pages 4-10
2018-12-30
الكاتب : محمد مباركي .
اللغة ظاهرة فُطِر الإنسان على تلقيها من مجتمعه لتحقيق وجوده الاجتماعي، والتواصل مع غيره، والتعبير عن حاجاته، وثمة واقع لغوي متباين بين الأفراد والمجتمعات عبر العصور، الأمر الذي فسح المجال للغات أجنبية تحل محل لغة الأصل، أو لهجات محلية ترقى إلى لغات رسمية، وبالتالي فإن هذا الموضوع يطرح كثيرا من الإشكالات: كيف تحدد المعايير اللغوية المستمدة من مفاهيم الهوية؛ وبصورة واضحة في الأنظمة التعليمية ومختلف المؤسسات؟ ثم كيف يتم التعايش مع لغتين مختلفتين ولهجات محلية متعددة تُرشح كلها لأداء وظائف المجتمع المختلفة؟ وهل يمكن قبول هذه الأمشاج المضادة للغة الفصحى؟ فهلّا صحوة علمية جادة تكشف عن واقعنا اللغوي وتثري أسباب تباينه وتنوعه؟ وهل ثمة سياسة لغوية رشيدة تعمل على مصلحة الوطن قبل كل شيء؟
اللغة، التعدد اللغوي، المعايير اللغوية ، الأنظمة التعليمية، لهجات محلية، وظائف المجتمع، الواقع اللغوي.
بوغار محمد
.
ص 65-83.
لون بشير
.
ص 26-38.
أستاذ دكتور- بروفسور مصطفى عطية جمعة
.
ص 97-113.