مقدمات
Volume 3, Numéro 1, Pages 70-86
2024-12-03
الكاتب : كحلوش فتيحة .
ملخص: تنطوي روايات رشيد بوجدرة على حمولات دلالية كثيفة تجعلها مادة دسمة للقراءة وإعادة القراءة باستمرار في فعل يتشكل من مستويات قرائية عدة، يكشف كل واحد منها عن وجهة خاصة من وجهات النص. ولا تمثل رواية "تميمون" استثناءً في هذا السياق. لقد ظهرت هذه الرواية سنة 1994 ما جعل معظم القراءات تربطها بالإطار السياسي والاجتماعي الذي وُجدت فيه، وتغفل عن كثير من هواجسها العميقة التي تتجاوز قلق المرحلة الممثل بالعشرية السوداء وعمليات القتل والاغتيال التي يمارسها الإرهابيون يوميا. لقد حرمت هيمنة هذه التيمة على المخيال الجمعي بعض القراء من الاستماع العميق إلى النص، وشوّشت على أبعاده الفكرية والفلسفية التي لطالما ميزت أعمال بوجدرة. هذا ما جعلني أعيد قراءة هذه الرواية بعد زمن طويل –نسبيا- من صدورها بغية الوقوف عند فعل الانفلات الذي تمارسه هذه الرواية محققة عبره شعريتها الخاصة، وهو ما أملى عنوان المقاربة "شعرية الانفلات"، فماذا نعني بهذا العنوان؟ ماذا نعني بمصطلح الشعرية؟ ما هي تجليات شعرية الانفلات؟ وما هي غايات الانفلات؟ الكلمات المفتاحية: رواية- شعرية- انفلات- تمرد- عصاب. :Abstrac Boudjedra’s novels contain dense semantic loads that make them an important field for reading and re-reading. Timimun's novel is not an exception in this context. This novel appeared in 1994, This made most readers classify it as literature expressing terrorism and They ignore its deep implications that go beyond the anxiety of this stage. This is what made me re-read this novel a long time, after its publication, in order to examine the act of deviation practiced by this novel, both on the level of narrative language or on the level of personal actions.
رواية- شعرية- انفلات- تمرد- عصاب.
بوداود وذناني
.
ص 47-64.
بوداود وذناني
.
ص 47-64.
ثريا لبقع
.
غنيّة بوحويّة
.
ص 272-296.
معايش أسامة
.
ص 486-497.