المحترف
Volume 11, Numéro 3, Pages 283-297
2024-11-15
الكاتب : زمولي يسمينة .
تميز منصب القاضي في تاريخ الجزائر الحديث والمعاصر بشكل خاص بحساسيته لمهامه النبيلة وبمكانته المتميزة؛ باعتباره منصب ديني-سياسي. فهو مرتبط بسياسة الدولة ومذهبها وأمنها الداخلي. لذا اعتبرت الإدارة الفرنسية العلماء والقضاة منهم، هم روح كل مقاومة سياسية كانت أو دينية، فقامت بنفي القاضي والمفتي عشية احتلال مدينة الجزائر، وأخذت على عاتقها تحديد صلاحيات المحاكم الشرعية وعلى رأسها مهام القاضي التي حصرت في وقت لاحق في قضايا الأحوال الشخصية، كما جعلته تابعا لمحاكمها وتحت تصرف إدارتها وموظفا لديها بأجرة. لهذا حرصت إدارة الاحتلال الفرنسي على فرنسة المؤسسة القضائية الجزائرية، حيث ركزت على تدجين قضاتها ومفاتيها، مما أضعف نفوذهم وتأثيرهم في تأطير المجتمع، فذهبت مكانتهم الاجتماعية والدينية. وبناء على ذلك نركز في هذا المقال على التعريف بمسارات بعض قضاة الجزائر خلال القرن التاسع عشر لفهم آليات الارتقاء الوظيفي التي تفسر بدورها طبيعة العلاقة بين السلطة ومؤسسة القضاء، وتحولاتها من حيث الوظائف والصلاحيات ومكانة الأفراد، ودورهم في المقاومة والتأقلم. The role of judges in the history of Algeria has been significant, closely tied to state policies, ideology, and internal security. French authorities viewed judges and scholars as key figures in resistance, leading to their exile before the occupation of Algiers. The French administration aimed to control religious courts, reducing judges to handling personal status cases under French authority, weakening their social standing. This article explores the experiences of Algerian judges in the 19th century, revealing insights into their career paths, the evolving relationship between authority and the judiciary, and their roles in shaping the legal landscape of Algeria during this period
القضاء، القضاة، الجزائر، السلطة العثمانية، الاحتلال الفرنسي، القرن التاسع عشر. ; Judiciary, Judges, Algeria, Ottoman Empire, French occupation, 19th century.
عبد العزيز احديبي
.
ص 321-334.
همال عبد السلام
.
ص 39-50.
عبد السلام همال
.
ص 1096-1116.
دبايلية حمة
.
ص 743-752.
مسعودي فتيحة
.
حمدون بن عتو
.
فارس العيد
.
ص 628-644.