الناص
Volume 10, Numéro 2, Pages 05-20
2015-12-30
الكاتب : سميرة فرطاس .
تعدّ ظاهرة الاستعمار من أكثر الظواهر الاجتماعية تجسيدا لظاهرة العنف، فالمستعمِر يكثر الفساد في الأرض، يقتّل الأطفال، ويستحيي النّساء، ويخرّب الديار...وفي ذلك بلاء لا يزول إلاّ بالثورة والتّمرّد، لأنّ الطغيان لا يزول إلاّ بالطغيان، والمستعمِر مادام يستخدم العنف فإنّه يثير في المستَعمَر ردود أفعال عنيفة، وعندما يسود الظلم والاستبداد تصبح الثورة حقا من الحقوق المشروعة، بغضّ النظر عن كونها حركة عنيفة. ولا تقتصر الثورة على استعمال السّلاح فقد يستعمل القلم بدل السيف، وقد يستعمل اللسان بدل الرصاص، وهنا يبرز دور الشعراء والكتاب في إشعال فتيل الثورة، لكن إذا كان الزّي الذي تلبسه كلّ ثورة هو العنف، فكيف سيكون الخطاب الشعري المعبّر عنها؟ وإذا كان الواقع حربيا لغته السلاح، فهل يباح كلام غير الرّصاص إذا نطق الرّصاص؟ وما الدافع إلى اللّاعنف اللغوي في خطاب يشرّح واقعا حربيا؟ وهل تعدّ لغة العنف لغة جمالية في الخطاب الثوري؟ ماهي اللغة الأنسب لتشريح الثورة؟ هل هي لغة العنف أم لغة اللّاعنف؟ ومن خلال هذه الدّراسة سنتناول اللّغة في الخطاب الثوري، وسنحاول الوقوف على مواضع العنف واللاعنف فيه خاصة وأنّه خطاب عادة ما يتّهم بأنّه خطاب عنيف أو إنّه خطاب يحرّض على العنف
الخطاب الثوري، الشعر الجزائري، الثورة، العنف، اللاعنف
خيري الرزقي
.
ص 404-415.
هني صلاح الدين
.
ص 21-33.
منال بوعافية
.
ص 375-408.
مجيد هارون
.
ص 176-182.