الناص
Volume 8, Numéro 2, Pages 05-13
2013-12-30
الكاتب : عبد العزيز شويط .
القرآن الكريم هو كتاب هداية بالإضافة إلى كونه كتاب علم، وتأسيسا على ذلك، فقد ركز العلماء على أهمية علم الإعجاز، تمييزا للكلام الرباني عن الكلام البشري ووضعا له في مقام يلائم المصدر الذي صدر عنه من حيث معاني العلو والسمو والشرف والأفضلية المطلقة في مفهوم القرآن وماهيته أو حده إذ أنه كلام الله المعجز المنزل على النبي محمد من قبل جبريل ... إلخ . ففي تحديد المصدر يكمن مسوغ الإعجاز وهو أهل لذلك بحسب المصدر الذي صدر عنه وهو الذات العلية تبارك و تعالى . إن السؤال الذي يطرح نفسه كهمّ معرفي بعد الإقرار بمسألة إعجازه العلمي، وكونه كتاب علم إلى جانب كونه كتاب هداية كما قد سلف هو : ما هو العلم الرئيس الذي حقق معنى الإعجاز لكتاب الله ما دامت العلوم كثيرة ومتنوعة المجالات المعرفية في تراوحها بين التنظير والتطبيق ؟
الإعجاز القرآني، الإعجاز البلاغي، عبد القاهر الجرجاني، البلاغة العربية
بن سعدي حورية
.
شريط الأخضر
.
ص 633-648.
زاهيد عبد الحميد
.
ص 27-40.