الناص
Volume 4, Numéro 1, Pages 174-183
2008-03-30
الكاتب : عمر زرفاوي .
يأتي الحديث عن مرجعيّة الإبداع التفاعلي في وقت تتآكلُ فيه رقعة النقد وتتسعُ فيه رقعة التنظير بعد ذلك التّّغيّر الذي طال مكوّنات المنظومة لإبداعية بولوج الحاسوب عالم الإبداع والتنظير الأدبي والنقدي،تنظير لأدب ناشئ ونقد يقوم على غراره،ومع الاقتحام المشهود الذي مارسه الحاسوب للمعرفة عامة والإبداع خاصة باتت الحاجة ماسّة لنظرية أدبية جمالية جديدة تستوعب المتغيّرات التي ألمّت بالإبداع الأدبي في عصر المعلوماتيّة. لقد اتّخذت المنظومة الإبداعيّة بعد تلك التحوّلات شكلا مربّعا بعدما ركنت لأمد طويل إلى ذلك التكوين الثلاثي مع نظريات النص السابقة على ظهور"النص المترابط"،فقبل ذلك يقول سعيد يقطين«كنّا نحدّدُ أطراف ومكوّنات النص في ثلاثة أطراف:1- الكاتب2- النص3- القارئ،أمّا مع النص المترابط فتحدّد الأطراف على النحو الآتي: 1- المبدع(*)2-النص3- الحاسوب 4-المتلقي». وبعدما ظل النقد الخادم الممتهن للأدب لحقبة طويلة أعلن استقلاله وتزايد الإصرار في السنين القليلة الماضية على أنّه لا يقلّ أدبيّة عن الأدب نفسه من خلال جهود نقاد ما بعد البنيوية،فقد حقّق"رولان بارت Roland Barthes" «ذلك العبور بالفعل في تحليله لقصة بلزاك... وفي تلك الدراسة يؤكّد بارت ضرورة عبور لغة النقد وانتقالها من موقع اللغة الثانية إلى موقع اللغة الأولى
الإبداع التفاعلي، الثقافة العربيّة، المرجعيّـة
بليصق عبد النور
.
بختي العياشي
.
ص 184-196.