الناص
Volume 4, Numéro 1, Pages 24-41
2008-03-30
الكاتب : السعيد بخليلي .
المتفق عليه أن الاغتراب ظاهرة قديمة رافقت المجتمعات البشرية، وإن اختلفت أشكالها وحدّتُها وتجلياتها، فهي لاصقة بكل العصور ومعيشة في جميع الأمم، والمسلم به أيضا « أن الغربة من طبيعة الإنسان ودافع أساسي من دوافعه، تتلون بطبيعة صاحبها وبالمجتمع وما يحكمه من أنظمة ومؤسسات، وبطبيعة العصر بما يحتويه من أعراف وقيم ومعارف» غير أن الملاحظ ومن خلال تتبع مفاهيم الاغتراب من مصادر مختلفة « أن المفهوم غير متفق عليه، فتعددت تعريفاته، كما تعددت تصنيفاته وتشعبت تبعا للثــقافة المنتجة لها» فإذا كان المصطلح واضح الدلالة في القديم، فإنه اتخذ صورا معقدة في العصر الحديث وصار من أكثر المفاهيم إثارة للجدل بسبب ما لحق العصر من حروب ودمار واستلاب من ناحية، وما ظهر إلى الوجود من فلسفات كثيرة متناقضة، تم إسقاطها على الإبداع الأدبي فتمخض عنه ذلك الاختلاف. فيعرفه بعضهم:« بأنه عملية صيرورية تتكون من ثلاث مراحل متصلة اتصالا وثيقا، فالمرحلة الأولى تتكون نتيجة لوضع الفرد في البناء الاجتماعي ويتداخل وعي الفرد لوضعه في تشكيل المرحلة الثانية، أما المرحلة الثالثة فتنعكس على تصرفه إنسانا مغتربا وفق الخيارات المتاحة أمامه »
الاغتراب، الشعر الجزائري، العهد الحمادي
نجاة عبو
.
ص 7-31.
مقلاتي فريدة
.
ص 323-330.
طرهيوة صباح
.
ص 681-699.
لغريب أحلام
.
حروز عبد الغني
.
ص 431-440.